"قسد" تخرق عقوبات واشنطن على "الأسد"

تقارير

السبت 9 شباط 2019 | 12:4 صباحاً بتوقيت دمشق

وول ستريت جورنالقسدنظام الأسدالنفطالولايات المتحدةسورياعقوبات

  • بلدي نيوز 
    قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الحلفاء العسكريين للولايات المتحدة في سوريا، يلعبون دوراً مهماً في تزويد نظام (الأسد) بالنفط الخام.
    وأشارت الصحيفة إلى التناقض في سياسة الولايات المتحدة، التي تسعى إلى الضغط الاقتصادي على النظام في الوقت نفسه الذي تقوم فيه قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بتزويده بالنفط.
    تقوم "قسد"، بتسليم النفط إلى "مجموعة القاطرجي"، وهي شركة وسيطة تخضع للعقوبات الأمريكية والأوروبية بسبب تزويدها النفط للنظام، وذلك بحسب ما قال مصدر من الاستخبارات الأمريكية وعلى معرفة بسائق صهريج يقوم بنقل النفط.
    يأتي النفط من الأراضي الصحراوية شرق سوريا الخاضعة لسيطرة "قسد"، والتي تحتفظ بمعظم حقول النفط والغاز في المنطقة منذ أواخر عام 2017.
    و تغادر بشكل يومي مجموعة من الصهاريج المحملة بالنفط الخام، حيث تقطع مسافة 30 كم شرق الآبار النفطية الخاضعة لسيطرة "قسد"، لتسلم النفط لـ "مجموعة القاطرجي"، والتي تقوم بدورها بتسليمه إلى مصافي النظام.
    ولعبت المجموعة الدور نفسه عندما كانت الآبار النفطية تحت سيطرة "تنظيم داعش"، حيث كانت تتوسط بين التنظيم ونظام الأسد، الذي كان يستقبل الصهاريج النفطية بالطريقة نفسها التي يستقبلها من "قسد".
    ومنعت واشنطن وحلفائها مبيعات الوقود للنظام منذ عام 2011، رداً على الحملة الوحشية التي استهدفت المتظاهرين.
    وفي أيلول 2018، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن "القاطرجي" تقوم بتسهيل تجارة الوقود بين نظام الأسد و"داعش" وبناء عليه تم فرض عقوبات على الشركة نفسها وعلى (محمد القاطرجي)، الذي يترأس الشركة.
    ورفض المتحدث باسم "قسد" الرد على استفسارات الصحيفة، كما لم يقدم الجيش الأمريكي إيضاحات حول التحقيق. وكذلك لم تستجب وزارة الخزانة الأمريكية لطلبات التعليق فيما امتنعت "مجموعة القاطرجي" عن الرد.
    تمثل المبيعات التي تقوم بها "قسد" إلى "القاطرجي" تحدياً جديداً للجهود الأمريكية الرامية إلى فرض عزلة اقتصادية على نظام (الأسد).
    ويتم نقل الصهاريج من حقل الجفر في دير الزور الغنية بالنفط الخاضعة لسيطرة "قسد"، باتجاه مصفاة حمص التابعة للنظام، وتحمي "قسد" شحنات النفط إلى أن تسلم إلى ممثلين عن "القاطرجي" في الأراضي التي يسيطر عليها النظام.
    المصدر: أورينت نت

    وول ستريت جورنالقسدنظام الأسدالنفطالولايات المتحدةسورياعقوبات