هكذا يتخلص الأسد من شبيحته.. "الحواصلي والفاعور" مثالا

تقارير

الثلاثاء 12 شباط 2019 | 9:20 مساءً بتوقيت دمشق

سوريانظام الأسدشبيحة الأسدعماد حواصليمحمد زيتون الفاعور

  • هكذا يتخلص الأسد من شبيحته..

    بلدي نيوز - (خاص)
    أفاد مصدر خاص من بلدة السيدة زينب بريف دمشق لبلدي نيوز؛ إن دورية مشتركة من الأمن العسكري والأمن الجنائي وقسم مكافحة تمويل الإرهاب بريف دمشق، أحضرت كل من "عماد حواصلي" قائد الدفاع الوطني في السيدة زينب، و "محمد زيتون الفاعور" القيادي في "لواء أبو الفضل العباس" إلى بلدة السيدة زينب، وقاموا بتمثيل جريمة قتل "جهاد الوحش" التي ارتكبت في عام ٢٠١٢، رافقها كاميرا لإحدى القنوات التلفزيونية التابعة للنظام.
    وكان النظام ألقى القبض على القياديين قبل أيام بتهم قتل وخطف وسلب، إلا أن خلفية الاعتقال الأساسية تندرج ضمن سياق إقصاء المتعاملين المحليين مع إيران و"حزب الله" في سوريا وبأوامر من روسيا، بعد رفضهم التطوع في الميليشيات المحلية المدعومة من روسيا وإصرارهم على تنفيذ أوامر إيران بحسب المصدر.
    وأشار المصدر المطلع على ملف "الحواصلي والفاعور" إلى وجود قاعدة بيانات كاملة عن المتعاملين مع إيران و "حزب الله"، وتتذرع بالقضايا الجنائية للتخلص منهم، في الوقت الذي تضم الميليشيات التي تدعمها وتدين لها بالولاء الآلاف ممن ارتكبوا جرائم جنائية وعمليات قتل وخطف وسلب.
    وكان النظام ألقى القبض على قائد الجناح السوري لميليشيا "أبو الفضل العباس" ماهر عجيب جظة الملقب بـ "أبو عجيب"، إلا أنه أطلق سراحه بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، ما يشير إلى أنه قبل بعد الانضمام للميليشيات المحلية المدعومة روسيا، على الرغم من أنه يملك باع كبير من عمليات القتل والخطف والسلب بحق أبناء "ببيلا ويلدا والسيدة زينب والبحدلية ونجها" وغيرها من قرى الريف الدمشقي.
    وفي وقت سابق، كتبت "دعاء الحسن" زوجة "عماد حواصلي"، والتي كانت مديرة حملة "كلنا الأسد" للتبرع بالدم للدفاع الوطني كنبذة تعريفية في حسابها على فيسبوك؛ "أنا أم البطل وأخت البطل وزوجة القائد البطل، تربينا على الوفاء، ونموت وما نخون، وشعاري من خان لأجلك يخونك"، في إشارة للخذلان الذي تعرض له زوجها من قبل "أبو عجيب" والضباط الذين تركوا جيش النظام وانضموا للدفاع الوطني في السيدة زينب، ثم عاودوا للانضمام بالميليشيات الروسية مؤخراً.
    وتشير التطورات الأخرة إلى أن قادة الميليشيات المحلية التي عملت لصالح إيران، باتت مخيرة بين أمرين؛ إما الانضمام إلى الميليشيات المحلية الموالية لروسيا كالفيلق الخامس اقتحام، أو فتح ملفاتهم الجنائية والحكم بالسجن المؤبد.
    ولا تنفصل هذه المستجدات عن عملية اعتقال "أوس الخفاجي" قائد الجناح العراقي لميليشيا "لواء أبو الفضل العباس" من قبل الجيش العراقي، واغتيال "علاء الصافي" أمين عام مليشيا "حزب الله" فرع العراق رمياً بالرصاص في البصرة، والقصف الإسرائيلي لمواقع تابعة لإيران و"حزب الله" في سوريا، ما يشير إلى توافق أمريكي روسي إسرائيلي على تحجيم الدور الإيراني في سوريا والعراق، والتخلص من المتعاونين معها

    سوريانظام الأسدشبيحة الأسدعماد حواصليمحمد زيتون الفاعور