النظام يتقهقر أمام ثوار إدلب وحماة ويخسر القريتين في حمص

النظام يتقهقر أمام ثوار إدلب وحماة ويخسر القريتين في حمص
  • الأربعاء 5 آب 2015

استكمل جيش الفتح تقدمه جنوب إدلب وشمال سهل الغاب (الأربعاء) وحرر عدة قرى وحواجز لقوات النظام، بالتزامن مع سيطرة تنظيم (الدولة) على مدينة القريتين بريف حمص الشرقي.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أكد أن جيش الفتح حرر قرية الزيادية الواقعة شمالي سهل الغاب بشكل كامل من قوات النظام ، لتصبح جميع المناطق والنواحي التابعة لمحافظة إدلب محررة وتحت سيطرة الثوار.
وأفاد المراسل أن تحرير البلدة يأتي بالتزامن مع سيطرة "جيش الفتح" على مناطق موالية تمرّ بها طرق إمداد قوات النظام من جورين إلى سهل الزيارة، ثمّ إلى محيط جسر الشغور.
كما حرروا قريتي المنصورة والبحصة، الأمر الذي أجبر قوات النظام على الانسحاب من بعض المناطق كي لا ينقطع عليه طريق الإمداد.
من جهته قصف الطيران الحربي محيط مطار أبو الظهور العسكري بسبع غارات جوية، وألقى الطيران المروحي الألغام البحرية على مدينة جسر الشغور، إضافة لإلقائه السلال الغذائية على بلدتي كفريا والفوعة.
وتعرّضت القرى والمناطق التي تمّ تحريرها من قبل الثوار في سهل الغاب إلى قصف جوي منها "تل أعور وبلدة فريكة وبلدة خرنبوش".
وتداخلت المعارك بين الريفين الحموي والإدلبي، حيث أعلن جيش الفتح عن تحرير قرى البحصة والصفصافة المواليتين للنظام في سهل الغاب، وقال مراسل بلدي في حماة أنّ الثوار أصبحوا على مشارف قرية جورين ومعسكرها.
كذلك تمكّن الثوار من تحرير محطة زيزون الكهربائية، بعد انسحاب قوات النظام منها نحو مركز التنمية الريفية في الزيارة.
في سياقٍ متصل، استشهد الإعلامي "محمد عبد اللطيف" العامل لدى لواء "العاديات" التابع لحركة أحرار الشام، بعد استهدافه بقذيفة دبابة، أثناء تغطيته لمجريات المعارك بسهل الغاب.
بالانتقال إلى حمص، أعلن تنظيم "الدولة" سيطرته على مدينة القريتين، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، واغتنم أسلحة وذخائر من مستودعات النظام، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في محيط مطار التيفور العسكري.
شمالاً، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي، تزامناً مع اشتباكات بين قوات النظام وعناصر تنظيم "الدولة".
في قرية "أم حوش" بالريف الشمالي، دمّر الثوار تحصينات لتنظيم "الدولة"، عقب استهدافها بقذائف الهاون، وسط اشتباكات دارت بين الطرفين.
وأصيب عدة أشخاص بجروح، جراء سقوط قذائف هاون في أحياء متفرقة خاضعة لسيطرة النظام، في حين أصيب خمسة أشخاص بجروح، نتيجة اصطدام حافلتين على الطريق الرئيسي في مدينة مارع شمال حلب.
وتواردت أنباء تفيد بإخلاء "جبهة النصرة" مقراتها العسكرية على الحدود التركية بعد استهدافها من قبل طائرات التحالف الدولي.
وفي المنطقة الشرقية، استهدف طيران التحالف محيط فوج الميليبية في ريف الحسكة بعدد من الغارات الجويّة، في حين انفجرت عربة مفخخة قدمت من قرية الداوودية باتجاه رجمان فين.
من جهته اقتحم تنظيم "الدولة" قرية مغلوجة التابعة لجبل عبد العزيز والمسيطر عليها من قبل الوحدات الكردية، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرّة إلى الآن.
في سياق آخر، طلبت الوحدات الكردية من أهالي حي النشوة فيلات مغادرة الحي، حسب ما أفاد مراسل بلدي في الحسكة، وأضاف أنّ الوحدات سرقت أثاثاً من منازل المدنيين هناك وجمعته في مدرسة حي الفيلات الابتدائية.
التنظيم أعدم شاباً في الشدادي بتهمة "تعامله مع قوات التحالف الدولي"، في حين لا تزال الوحدات الكردية تشن حملة اعتقالات تعسفية بحق الشبان العرب والأكراد في الحسكة وريفها.
في الرقة، قصف طيران التحالف بأكثر من 20 غارة عدّة مواقع لتنظيم "الدولة" في مدينة الطبقة غربي الرقة، كما استهدفت الغارات مطار الطبقة ومنطقة الجرين بريف الطبقة ومنطقة المحمية عند بحيرة نهر الفرات وقرية البو عاصي وقلعة جعبر، حيث يتواجد معسكراً للأطفال يدربهم للتنظيم.
وانفجر لغم أرضي بسيارة تابعة للوحدات قرب القرية راح ضحيته عنصر منهم، في حين مددت الوحدات مدّة حظر التجول الذي تفرضه على أهالي تل أبيض من الساعة السابعة مساء وحتى السابعة صباحاً.
بالذهاب إلى دير الزور، قصف الطيران الحربي الطريق الواصل بين دوار الحلبية وجسر السياسية، كما استهدف محيط حقل التنك بعدد من الغارات الجوية، بالمقابل استهدف تنظيم "الدولة" محيط مطار دير الزور العسكري بالمدفعية الثقيلة.
واعتقل التنظيم عدداً من الشباب في ريف دير الزور في صالات الانترنت في مدينة الميادين، كما اعتقل ثلاثة مدنيين في بلدة الخريطة بريف دير الزور وثلاثة أشخاص في قرية البو بدران بتهمة "التآمر على التنظيم".
وكان اعتقل ثلاثة نساء من المنتميات للتنظيم في البو كمال "بتهمة تسريب المعلومات"، في حين أعلنت حالة الطوارئ في قرية الجيعة بعد ظهور داء الكلب بشخص آخر.
ولا تزال الأحياء المحاصرة داخل المدينة تعيش أوضاعاً معيشية صعبة فالأسواق خالية من كافة المواد الغذائية.
بالاتجاه إلى جنوب سوريا، شهدت جبهة عتمان بريف درعا اشتباكات عنيفة بين لواء "المعتز بالله" وقوات النظام، فيما قصفت قوات النظام بلدة زمرين بالريف الشمالي الغربي بصاروخ من نوع "فيل"، دون وقوع إصابات.
ولا تزال الاشتباكات مستمرّة بين "جيش فتح الجنوبي" ولواء "شهداء اليرموك"، وتشير الأنباء إلى وقوع قتلى بين الطرفين.
أمّا في السويداء، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من الفوج 405 على قرى اللجاة الشرقية، في وقت قصف الطيران الحربي بلدة القصر في البادية، وكرر القصف على قرية رجم الدولة.
ريف دمشق أيضا تعرض للقصف، حيث قصف الطيران المروحي مدينة الزبداني بـ 12 برميلاً متفجراً، وقصفت قوات النظام المدينة بالمدفعية وقذائف الهاون من الحواجز المتمركزة على محيط الزبداني، ولا تزال الاشتباكات مستمرّة بين الطرفين.
وشهدت الحواجز المتواجدة على الطريق العام المؤدّي إلى بلدة مضايا استنفاراً أمنياً وإطلاق نار كثيف.