قادة عسكريون: ننتهج حرب العصابات لردع عدوان النظام على الشمال السوري

تقارير

الثلاثاء 5 آذار 2019 | 1:40 مساءً بتوقيت دمشق

المعارضة السوريةقوات الاسدحرب العصابات

  • قادة عسكريون: ننتهج حرب العصابات لردع عدوان النظام على الشمال السوري

    بلدي نيوز – (أحمد العلي)
    انتهجت فصائل المعارضة السورية "حرب العصابات" والعمليات الخاطفة على خطوط التماس مع قوات النظام والميليشيات المحلية والأجنبية الموالية لها موقعة العديد من عناصرهم بين قتيل وجريح، وشنت الفصائل أول أمس الأحد عمليتين، الأولى في ريف حماة الشمالي من خلال اقتحام حواجز الأسد في نقاط المصاصنة والتي أدت لمقتل 20 عنصرا وجرح 12 آخرين، والثانية في جبال التركمان والتي تسببت بمصرع العديد من قوات النظام والميليشيات الإيرانية بينهم ضابط إيراني رفيع المستوى، بحسب "هيئة تحرير الشام".
    وفي السياق، قال أبو الفريد شيخاني نائب قائد الفرقة الساحلية الأولى لبلدي نيوز، إن "العمليات الخاطفة تحدث إرباكا وخوفا دائما لعناصر النظام، وتلحق أكبر عدد ممكن من القتلى، كما تجبر الدول الداعمة والضامنة للاعتراف بوجودنا على الأرض وأن المعارضة مستعدة لفتح المعارك بأي وقت كان بحال توفرت الظروف".
    وأضاف "بالنسبة للهجوم المحتمل من قبل النظام على إدلب -إن حصل- سيلاقي مواجهة لم يلقاها من قبل.. هناك تجهيزات مستمرة طيلة الفترة الماضية من تحصين وتدشيم وتدريب العناصر، وهناك احتياط يكفي لصد عدوانه والإغارة عليه".
    وأردف شيخاني "التزامنا كامل بوقف إطلاق النار، ونحن واثقون بعدم التزام النظام، ولكن مع ذلك نلتزم بتطمينات الضامنين حرصاً على سلامة المدنيين، وبعد انتهاك النظام لجميع المواثيق والعهود كان لابد من الرد عليه ولو بعمليات صغيرة ونوعية".
    من جهته، قال القيادي في "جيش العزة" مصطفى بكور لبلدي نيوز" أن من قاموا بهذه العمليات الخاطفة يرون بأنها ضرورية لردع النظام عن عمليات القصف العشوائي التي يقوم بها على المدنيين والتي كثفها النظام في الآونة الأخيرة، ونعتقد بأنها تأتي لتحقيق عدة أهداف أهمها تهجير الناس للضغط على تركيا والفصائل لتقديم تنازلات، بالإضافة للتحضير لمعركة مرتقبة في المستقبل".
    وأشار بكور إلى أن أي محاولة تقدم على الشمال السوري المحرر لن تكون نزهة وسيجد عشرات الآلاف من المقاتلين المستعدين للموت في سبيل الدفاع عن الشمال السوري، وأغلب الفصائل ومنها جيش العزة أعلنت جاهزيتها لخوض معركة الدفاع عن المناطق المحررة.
    وأردف أن اتفاق سوتشي يخضع لمواقف الدول التي رعته وضماناتها، وأيضاً لمواقف الدول التي أيدته وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية، وبالتالي فإن صمود الاتفاق أو عدم صموده مرهون بمواقف تلك الدول.
    وكانت وسائل إعلامية موالية للنظام وأخرى روسية تحدثت عن نية قوات النظام بدء عملية عسكرية في ريف حماة، بالتزامن مع تصعيد قوات النظام في الآونة الأخيرة من عمليات القصف على مدن وبلدات إدلب وحماة، ما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والجرحى ونزوح آلاف العائلات.
    وتنتشر نقاط مراقبة تركية في المنطقة منزوعة السلاح، بعد اتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي والروسي، الذي نص على وقف فوري لإطلاق النار وسحب السلاح الثقيل من عمق 20كم.

    المعارضة السوريةقوات الاسدحرب العصابات