"قسد" تعلن عن بدء مرحلة جديدة للقضاء على خلايا داعش

بلدي اليوم

الاثنين 25 آذار 2019 | 1:11 مساءً بتوقيت دمشق

قسدسوريامحاربة خلايا داعشحملة أمنية

  • بلدي نيوز
    أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، بدء مرحلة جديدة في محاربة عناصر تنظيم "داعش" في سوريا، وذلك من خلال الاستمرار في حملات عسكرية وأمنية دقيقة، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، بهدف القضاء الكامل على الوجود العسكري والسري للتنظيم، مشيراً إلى خطورة خلاياه النائمة التي لا تزال تشكل خطراً كبيراً على منطقتنا والعالم بأسره".
    وأكد عبدي التزام قوات "قسد" بمساعدة أهالي المناطق المحررة في بناء مؤسساتها الإدارية والأمنية، وقال أيضاً: "سنقوم أيضاً بتهيئة استقرار المناطق، لتتمكن هذه المناطق من إعادة بناء مجالسها الإدارية والتشريعية، من خلال انتخابات ديمقراطية شفافة".
    بدوره، قال الفريق بول لاكاميرا، القائد العام في قوة المهام المشتركة الأميركية العاملة بالتحالف الدولي في كلمة نشرت على الحساب الرسمي لعملية العزم الصلب: "علينا ألا نخطئ، فـ(داعش) يعمل من أجل الحفاظ على قوته، لقد اتخذ قرارات محسوبة للحفاظ على ما تبقى من أفراده وقدراته المتضائلة، من خلال استغلال الفرص بمخيمات النازحين والمناطق النائية"، لافتاً إلى أن تلك الخلايا تنتظر الوقت المناسب للظهور من جديد.
    وأضاف: "من بين كثير من المدنيين الذين تم إجلاؤهم من الباغوز، أو من أفراد عائلات التنظيم، الذين تبنوا طواعية إيديولوجيته الراديكالية، هؤلاء لن يتخلوا عن إيديولوجيتهم بسهولة".
    وطالب لاكاميرا بضرورة إعادة دمجهم مجتمعياً، مضيفاً أن الأمر سيتطلب جهداً جماعياً من التحالف والمجتمع الدولي، للمساعدة في القضاء على الظروف التي من الممكن أن تساعد (داعش) على الظهور مرة أخرى، مؤكداً مواصلة دول التحالف الدولي التزامها بالعمل من أجل شركائنا (قوات سوريا الديمقراطية) وتقديم الدعم لهم؛ لبناء قدراتهم وضمان الهزيمة الحتمية لـ(داعش)، كما سنركز على هزيمة إيديولوجيته".
    بدورها، قالت إلهام أحمد، رئيسة الهيئة التنفيذية لـمجلس سوريا الديمقراطي الذي يعد المظلة السياسية لقوات "قسد": "نعلم أن خطره ما زال موجوداً، وبأشكال أخرى، في باقي المناطق السورية، فمرحلة تحرير الجغرافيا انتهت، وهذا لا يعني القضاء عليه بشكل نهائي، نعلم أن مخاطر الخلايا النائمة لا تزال موجودة وبقوة".
    ولفتت المسؤولة الكردية إلى ضرورة البحث في ملف عناصر التنظيم السجناء لدى سوريا الديمقراطية والذين تجاوز عددهم 5 آلاف أسير، وقالت "هؤلاء يجب محاكمتهم عن طريق محكمة دولية على الأرض الذين ارتكبوا بحق أهلها الجرائم".
    ودعت إلهام أحمد إلى استمرار الدعم الدولي لتحمل مسؤولية مهمة العملية، وأضافت: "فكما تحملنا مسؤولية محاربتهم معاً، فمن الضروري أيضاً أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في إتمام المهمة، ومن الضروري أن تستمر الحملة الجديدة في مرحلتها الثانية بمواجهة الخلايا النائمة؛ لأنّ ثقافة (داعش) منتشرة في المنطقة بشكل مكثف، نتيجة السيطرة التي دامت أكثر من خمسة أعوام"، حسب قولها.
    المصدر: الشرق الأوسط

    قسدسوريامحاربة خلايا داعشحملة أمنية