النظام يطالب مجلس الأمن بالاجتماع لمناقشة وضع الجولان السوري

سياسي

الأربعاء 27 آذار 2019 | 8:46 صباحاً بتوقيت دمشق

نظام الأسداجتماع طارئمجلس الأمن الدوليالولايات المتحدةاسرائيل الجولان السوري سوريا

  • النظام يطالب مجلس الأمن بالاجتماع لمناقشة وضع الجولان السوري

    بلدي نيوز 
    طالب نظام الأسد، أمس الثلاثاء، بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن التّابع للأمم المتّحدة إثر قرار الولايات المتّحدة الاعتراف بالسّيادة الإسرائيليّة على مرتفعات الجولان السوري المحتل. 
    ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إعلاناً يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوريّة التي احتلّتها عام 1967، وضمّتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
    وفي رسالة إلى المجلس، طلبت بعثة النظام في سوريا لدى الأمم المتّحدة من رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها فرنسا في شهر آذار/مارس، أن تُحدّد موعداً لعقد اجتماع عاجل بهدف "مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة". ولم تُحدّد فرنسا موعدًا للاجتماع على الفور. وقال دبلوماسيّون إنّ مناقشةً ستُجرى داخل المجلس في شأن طلب سوريا.
    وكان النظام طالب يوم الجمعة الفائت من مجلس الأمن تأكيد قرارات تنصّ على انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان.
    وحضّ سفير سوريا بشار الجعفري، الجمعة، المجلس في الرسالة على "اتّخاذ إجراءات عمليّة تكفل ممارسته لدوره وولايته المباشرين في تنفيذ القرارات" التي تنص على انسحاب إسرائيل من الجولان "إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967".
    ومن المقرّر أن يُناقش مجلس الأمن قضيّة الجولان الأربعاء، خلال اجتماع من أجل تجديد ولاية قوّة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة بين إسرائيل وسوريا في الجولان، والمعروفة باسم قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك "أندوف".
    وأعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وبولندا، الأعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء في بيان، رفضها القرار الأميركي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان. وقال سفراء هذه الدول "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك مرتفعات الجولان".
    وقال السفير الأميركي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين في اجتماع لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط، إنّ واشنطن اتّخذت قرارًا بمواجهة الرئيس السوري بشّار الأسد وإيران.
    واعتبر كوهين أنّ "السّماح للنظامين السوري والإيراني بالسّيطرة على مرتفعات الجولان، ستكون بمثابة غضّ الطرف عن الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد وعن وجود إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة".
    وأضاف أنّه لا يُمكن التوصّل إلى "اتّفاق سلام لا يُلبّي على نحوٍ مُرضٍ احتياجات إسرائيل الأمنيّة في مرتفعات الجولان".

    المصدر: فرانس برس

    نظام الأسداجتماع طارئمجلس الأمن الدوليالولايات المتحدةاسرائيل الجولان السوري سوريا