قيادي كردي: إيران تبحث عن موطئ قدم شرق الفرات بسوريا

الملف الإيراني

الأربعاء 10 نيسان 2019 | 6:1 مساءً بتوقيت دمشق

الحزب الديمقراطي الكردستانينظام الاسدايرانالميليشيات الإيرانية

  • قيادي كردي: إيران تبحث عن موطئ قدم شرق الفرات بسوريا

    بلدي نيوز
    كشف قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، اليوم الأربعاء، عن وجود محاولات من جانب النظام وحلفائه من الإيرانيين والميليشيات الشيعية الموالية لهم والتي تعمل تحت إشراف لواء القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لإيجاد موطئ قدم لها في شرقي الفرات، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف لها بالمرصاد.
    وقال شاهين أحمد "لا أعتقد أن الأمريكيين سيسمحون بأي تواجد إيراني في الجزء الواقع شرق الفرات، وخاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية".
    وأوضح أحمد في حديث نقله موقع "باسنيوز" الكردي أن "هذا يعني أنه لن يكون لإيران موطئ قدم رسمي وعلني شرقي الفرات، خاصة وأن أي تواجد لإيران وميليشياتها لن يكون مرحباً بها من كل مكونات المنطقة".
    ولفت إلى أن المنطقة برمتها وخاصة شرقي الفرات أمام مرحلة جديدة ومختلفة بعد إعلان التحالف الدولي بقيادة أمريكا عن انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية ضد تنظيم داعش، مؤكداً أن كل المؤشرات تدل على أن شرقي الفرات ستصبح منطقة آمنة وسيتم حمايتها وفرض حظر جوي عليها من قبل التحالف الدولي المناهض للإرهاب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في حال تعذر إصدار قرار أممي صادر من مجلس الأمن الدولي.
    وعن غرب الفرات، قال أحمد إن "الوضع مختلف نوعاً ما نظراً لاختلاف اللاعبين ومناطق نفوذهم، ربما يلزمه بعض الوقت كي يصبح على جدول عمل التحالف الغربي من جديد ، وذلك بعض الانتهاء من وضع الترتيبات النهائية لشرق الفرات".
    وكشف القيادي عن حصول لقاءات عدة بين الدول المؤثرة في الوضع السوري بهدف التوصل إلى تفاهمات بين أكثر من جهة محلية وإقليمية بشأن منطقة شرقي الفرات ومستقبلها، خاصة أنها تمتلك أهمية استثنائية نظراً لتنوع مكوناتها القومية والدينية وغناها بمختلف الثروات من نفط وغاز ومحاصيل زراعية هامة والثروة المائية.
    واعتبر أن اللاعب الأساسي في هذه المنطقة والذي يشرف على هذه اللقاءات هو الجانب الأمريكي، وشملت هذه اللقاءات أطرافاً كوردية سورية وفي مقدمتها المجلس الوطني الكردي ENKS.
    وأشار شاهين في ختام حديثه إلى أن كل الدلائل تشير إلى إقامة منطقة آمنة في شرق الفرات، ومبدأياً هناك نوع من تفاهمات نسبية على إقامتها، ولكن لازالت التباينات والخلافات موجودة لجهة الدور التركي والفصائل العسكرية المعارضة في المشاركة في إقامتها أو الإشراف عليها.

    الحزب الديمقراطي الكردستانينظام الاسدايرانالميليشيات الإيرانية