قلق غربي لعدم استكمال عمل المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية في سوريا

تقارير

الأحد 14 نيسان 2019 | 9:24 مساءً بتوقيت دمشق

واشنطنالدول الغربيةسوريامساعدات إنسانيةايلول 2019

  • قلق غربي لعدم استكمال عمل المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية في سوريا

    بلدي نيوز
    أعربت واشنطن وعدد من الدول الغربية عن قلقها البالغ من الخطة التي تهدف إلى عدم استكمال عمل "المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية" في سوريا بعد سبتمبر أيلول 2019.
    وتأتي هذه المواقف عقب المعلومات التي ترد عن إلغاء المكتب الإقليمي للأمم المتحدة في عمان لتقديم المساعدات الإنسانية الذي كان مسؤولاً عن إدارة عمليات الإغاثة في الجنوب السوري وعبر الحدود، بموجب قرار لمجلس الأمن.
    وكشفت صحيفة الشرق الأوسط عن مضمون المسودة التي صاغتها واشنطن وعواصم حليفة لها حول هذه المخاوف، وجاء فيها "بحسب ما أشار الكثير من الجهات المانحة في ورقة العمل المشتركة بشأن ترك الباب مفتوحا للمساعدات الدولية في سوريا التي تداولنا نسخا منها، في 30 نوفمبر تشرين الثاني 2018، فإننا لا نزال ننظر إلى نهج كل سوريا بجميع أقسامه التأسيسية باعتباره دورا رئيسيا للتنسيق لتوزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين من أبناء الشعب السوري بمختلف أنحاء البلاد".
    وأكدت هذه الورقة على أهمية الدور الذي يؤديه "المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية، والتنسيق لـ "نهج كل سوريا"، ورأت أنه يمثل عاملا هاما بالنسبة لثقة المانحين في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وتعامله مع الأزمة السورية، خاصة فيما يتعلق بالتجاوب في مسألة الحدود.
    وأضافت، "نظراً لاعتماد أكثر من 4.5 مليون شخص في سوريا على المعونات الضرورية للحياة التي أقرها مجلس الأمن الدولي وفق القرار رقم 2449 في ديسمبر كانون الأول 2018، فإن أي تقليص لأعداد قيادة الأمم المتحدة المتعاملة مع الأزمة السورية من شأنه أن يعرض حياة السوريين للخطر، ويضعف من قدراتها الجماعية على الاستجابة والتخفيف من معاناة الشعب السوري".
    وحذرت هذه الدول من انعكاس إغلاق المكتب الدولي على عمليات الإغاثة، وأكدت أن "عملية توزيع المساعدات عبر الحدود لا تزال تشكل صعوبة على البعثة بعدما أعلنت الحكومة السورية أنها لن تسمح بإيصال المساعدات للمناطق غير الخاضعة لسيطرتها، كما تعمل على إعاقة عمل الوكالات بمنعها من إيصال المساعدات حتى في المناطق الخاضعة لسيطرتها".
    وختمت بالقول؛ "خاب ظننا نتيجة لما تم من ترتيب للجهات المانحة في عمان وبيروت من دون التشاور المسبق مع الأمم المتحدة. ورغم أننا نفهم الآن أن هذا القرار ليس نهائياً، نؤكد على أن المقترح الذي اتخذ في ورقة العمل هذه لترتيب الحوار بين المانحين والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية فيما يخص نهج كل سوريا، ونطالب بعقد اجتماع مع المانحين لمناقشة بدائل إجراء تقليص وضع لجنة المنسق الإقليمي للمساعدات الإنسانية".
    المصدر: الشرق الأوسط

    واشنطنالدول الغربيةسوريامساعدات إنسانيةايلول 2019