"شويغو" يبرر أزمة الوقود بأن النفط السوري يجري تهريبه

سياسي

الأربعاء 24 نيسان 2019 | 12:25 صباحاً بتوقيت دمشق

روسيا سورياسيرغي شويغوأزمة المحروقات والطاقةتهريب النفط

  • بلدي نيوز 
    برر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أزمة الوقود الحادة في مناطق سيطرة النظام في سوريا، بأن النفط السوري يُهرب في الأراضي الخارجة عن سيطرة النظام.
    وتجاهل شويغو العلميات العسكرية الروسية والسورية التي دمرت البنية التحتية في سوريا وجعلت من سوريا على رأس سلم العقوبات الدولية نتيجة سجلها الفاضح في ملف حقوق الإنسان.
    وقال شويغو في مؤتمر الأمن بموسكو: "تهريب النفط مستمر في الأراضي الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية. والصور تظهر قوافل نفطية ممتدة لكيلومترات لتبيعه بشكل غير قانوني. وهنا السؤال: إلى أين تذهب الأموال العائدة من النفط؟".
    وأشار شويغو إلى أنه من الضروري، في سوريا، أولاً وقبل كل شيء، استعادة البنية التحتية والاقتصاد، وحل المشكلات الإنسانية، التي بدونها لن يكون من الممكن ضمان عودة اللاجئين على نطاق واسع من الخارج لتكثيف الحوار السياسي في البلاد.
    وشهدت مناطق سيطرة النظام أزمة حادة في الوقود، حيث بلغ سعر ليتر البنزين وصل حوالي 1000 ليرة في السوق السوداء، وليتر المازوت إلى 450 ليرة، بالإضافة إلى انتشار بائعي المادتين بكثرة في المناطق الحدودية مع لبنان، والذين يلجؤون إلى تهريبها إلى مناطق النظام بأسعار وصلت إلى 600 ليرة لليتر المازوت، وأكثر من 1000 ليرة لليتر البنزين.
    وبعيداً عن أي حلول واقعية للأزمة استخدم النظام وسائل إعلامه بأنه يتعرض لحملة أميركية صهيونية لمواقفه الثابتة وأن على الشعب الصمود، وهرع مشايخ النظام أيضاً لتكرار تلك المقولات دون تطمين المواطنين بشكل جدي أو الاعتراف بأسباب هذا الفشل في إدارة البلاد وتوفير متطلباتها.
    المصدر: سبوتنيك + بلدي نيوز

    روسيا سورياسيرغي شويغوأزمة المحروقات والطاقةتهريب النفط