لمواجهة إيران.. أمريكا ترسل سفينة حربية وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط

الملف الإيراني

السبت 11 أيار 2019 | 10:39 صباحاً بتوقيت دمشق

البنتاغونالشرق الأوسطايرانتعزيزات عسكرية

  • لمواجهة إيران.. أمريكا ترسل سفينة حربية وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط

    بلدي نيوز 
    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ، أمس الجمعة، عن إرسال سفينة هجومية برمائية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط، لتعزيز قدرات حاملة طائرات تم إرسالها من أجل التصدي لتهديدات إيران.
    وباتت السفينة الحربية "يو إس إس أرلينغتون" التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية، ومعدات ومروحيات في طريقها إلى الشرق الأوسط.
    وجاء في بيان "البنتاغون" أن هذه التعزيزات "ستنضم إلى حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) وقاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، ردا على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا".
    وقالت الوزارة إنها "تواصل مراقبة أنشطة النظام الإيراني وجيشه وشركائه عن كثب"، مشددا بالوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لا تسعى لنزاع مع إيران"، مضيفة "نحن على استعداد للدفاع عن القوات والمصالح الأميركية في المنطقة".
    وكانت واشنطن أرسلت الاثنين حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط في مناورة مصحوبة بتحذير "واضح لا لبس فيه" من البيت الأبيض إلى إيران، ما قد يشكّل تصعيداً خطيراً بعد عام من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

    وامتنع مسؤول أمريكي حدث لوكالة رويترز شريطة عدم نشر اسمه، عن تحديد عدد بطاريات باتريوت التي سيتم نشرها. ومنظومات صواريخ باتريوت الدفاعية من إنتاج شركة ريثيون و مصممة لاعتراض الصواريخ.
    ويعد قرار إرسال صواريخ باتريوت للمنطقة تراجعا عن قرار سابق، وجاء بعد شهور فقط من سحب وزارة الدفاع (البنتاغون)، بطاريات باتريوت من الشرق الأوسط.
    وكان مسؤولون وصفوا في العام الماضي سحب البطاريات، أنه لتعديل الانتشار العسكري الأمريكي عالميا مع سعي "البنتاغون" لمنح الأولوية لتحديات عسكرية تمثلها روسيا والصين.
    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، وأمرت الولايات المتحدة دول العالم فعليا بوقف شراء النفط الإيراني، وإلا واجهت عقوبات أمريكية في إجراء تقول واشنطن، إنه يهدف لوقف صادرات الخام الإيراني نهائيا. وفي الشهر الماضي، صنفت واشنطن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
    ويقول مسؤولون أمريكيون شريطة عدم نشر أسمائهم: إن معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران نقلت صواريخ إلى زوارق، وقال أحد المسؤولين: إن الصاروخ المرصود ربما يمكن إطلاقه من سفينة صغيرة.
    وأشار المسؤولون أيضا إلى مخاوف متنامية بشأن التهديد الذي تمثله فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران في العراق، والتي طالما تفادت أي مواجهة مع القوات الأمريكية في ظل وجود هدف مشترك هو هزيمة تنظيم "داعش".
    وذكرت الإدارة الأمريكية للملاحة البحرية في مذكرة نشرت يوم الخميس، أن احتمالات قيام إيران أو وكلائها في المنطقة بأعمال ضد مصالح الولايات المتحدة وشركائها تزايدت منذ مطلع مايو أيار.
    المصدر: رويترز+ فرانس برس

    البنتاغونالشرق الأوسطايرانتعزيزات عسكرية