الغلاء والفساد يغيبان أطباقا رمضانية عن موائد الدمشقيين

اقتصاد

الثلاثاء 14 أيار 2019 | 12:56 صباحاً بتوقيت دمشق

شهر رمضاننظام الاسد

  • الغلاء والفساد يغيبان أطباقا رمضانية عن موائد الدمشقيين

    بلدي نيوز- (فراس عزالدين)
    تغيب الكثير من الوجبات الدسمة عن موائد السوريين في رمضان، ولعل مناطق نفوذ الأسد نالت النصيب الأكبر من معادلة "الحرمان" نتيجة الغلاء واستشراء الفساد.
    حكومة عاجزة
    وفي تحقيقٍ نشرته صحيفة تشرين الرسمية للنظام، أوضحت "أن الكثير من الأطباق الرمضانية تشطب من لوائح الموائد الرمضانية مثل الكباب بأنواعه والملوخية والكبسة والمقلوبة، إذ أصبحت تلك الأطباق صعبة التحضير على عائلة ذات دخل محدود".
    ويرى محللون أنّ حكومة الأسد غير قادرةٍ على ضبط الأسعار، فضلاً عن كبح جماح التجار، بعد أنْ تبين أنها تقدم وعوداً "خلبية".
    الدخل المفقود
    ارتفاع أسعار اللحوم والخضار، والحلويات والعصائر بشكلٍ مضطرد، يقابله معضلةٌ تعيشها الأسرة السورية، تتمثل في معضلة الدخل الثابت أو كما يصفه الناس بـ"المفقود".
    ومع انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية، فمن المنطقي أنْ تفتقر المائدة الرمضانية لحضورها التراثي، الذي ميّز البيت الدمشقي خاصةً والسوري على وجه العموم؛ فمتلازمة الأزمات التي عصفت بمناطق نفوذ نظام الأسد، أنهت ذلك الموروث.
    من فمك أدينك
    ويبلغ متوسط دخل الفرد في مناطق سيطرة الأسد 30 ألف ل.س، ووفقاً لحسابات موالين؛ فإنّ وجبة الإفطار ستقضم ثلثه.
    ونشرت الصحيفة ذاتها أنّ؛ "تكلفة الوجبة الواحدة للعائلة تتراوح ما بين 4- 10 آلاف ليرة، وأما في حسابات الفطور العادي الخالي من اللحم فالحسبة أيضاً عسيرة ومرهقة في ظل ارتفاع أسعار الخضار بكافة أنواعها".
    تتقاضى "سوسن" من أبناء دمشق دخلا شهرياً بحدود 35 ألف ل.س، تنفقه على الـ"كهرباء، ماء، هاتف"، ويذهب ما تبقى إلى الدواء ووجبة إفطار وسحور متوسطة، حسب وصفها.
    وأردفت؛ "سوق باب سريجة ﻻ يخلو من المارة، لكن أغلبهم يطالع لوحة الأسعار المعلّقة، فسعر كيلو البندورة 450 ليرة، والخيار 300 ليرة، وعلى فرض تحتاج الأسرة لسلطة الخضار فقط فهي يومياً تنفق 750 ل.س، أي بمعدل 22500 ل.س في الشهر، دون الحديث عن وجبة حقيقية".
    صحيفة تشرين التي اعترفت بشطب أطباقٍ رمضانية، لم تعترف بعد أنّ الأسد "مهزوم اقتصادياً" أيضاً.

    شهر رمضاننظام الاسد