عشرات الشهداء والجرحى بانتقام طيران النظام من مدنيي إدلب وحماة

عشرات الشهداء والجرحى بانتقام طيران النظام من مدنيي إدلب وحماة
  • السبت 8 آب 2015

ارتكب طيران النظام يوم السبت مجزرة، إثر استهدافه "سوق الغنم" في بلدة سنجار بريف إدلب، في وقت أمطر ريفي حماة وحمص بالبراميل والصواريخ موقعاً شهداء وجرحى.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أن عشرات المدنيين استشهدوا، إثر قصف الطيران للمدينة وريفها بأكثر من سبعين غارة جويّة.
حيث استشهد 15 مدني وأصيب 25 إثر غارة جوية للطيران الحربي على "سوق الغنم" في بلدة سنجار، ولم يهدأ طيران النظام حيث قصف جسر الشغور، استشهد على إثر ذلك مدنيين وأصيب آخرون، إضافة لإحداث دمار هائل بالمدينة.
القصف طال أيضاً "كنصفرة وسراقب وجرجناز وكفروما ومحمبل وإدلب المدينة وسفوهن واحسم وطعوم وأبو الظهور" سقط إثر تلك الغارات عشرات المدنيين إضافة لجرحى بينهم نساء وأطفال في حالة حرجة.
وتعاني بعض المشافي من نقص حاد في المعدّات الطبية والكوادر، بسبب خروج مشافٍ أخرى عن الخدمة نتيجة قصفها من طيران النظام.
إلى الجنوب من إدلب، حرر الثوار "جيش الفتح" مساءً قرية المشيك في سهل الغاب بريف حماة، بعد معارك مع قوات النظام، وكبّدوا خلالها الأخيرة خسائر في العتاد والأرواح.
وقال مراسل بلدي بأن الثوار استهدفوا مواقع قوات النظام في القرية، بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، ما اضطرها للهروب إلى بلدة الزيارة القريبة منها بعد تدمير دبابة، وعربة بي إم بي، ومدفع من عيار"23".
كما استولى الثوار على عربة طبي إم بي" وأسلحة متوسطة وخفيفة، وكميات من الذخيرة.
واستهدف الثوار بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة منها والثقيلة مواقع قوات النظام في قريتي المنصورة وخربة الناقوس القريبتين من قرية المشيك.
وتأتي الأهمية الاستراتيجية لقرية "المشيك" كونها البوابة الشمالية لبلدة الزيارة، خط الدفاع عن معسكر جورين. وتدور اشتباكات بين الثوار، وقوات النظام في قرية الزيارة بعد ملاحقة فلول الأخيرة الهاربة من قرية المشيك، في محاولة من الثوار للسيطرة على القرية.
في الأثناء، شن طيران النظام الحربي غارات عدة على بلدة قسطون وقرى العنكاوي والحواش والحويجة والحميدية والقاهرة، ألقى خلالها صواريخ فراغية، في وقت ألقت مروحيات النظام عدداً من البراميل المتفجرة على بلدة قسطون والحويز بسهل الغاب.
إلى ذلك، قتل ثلاثة عناصر لقوات النظام، وجرح سبعة آخرين في كمين نصبه الثوار قرب قرية البركة شمالي بلدة جورين.
بالذهاب إلى حمص، تعرّضت قرى "العنطو وعز الدين" لقصف من الطيران المروحي، أدّى لاستشهاد مدنيين وجرح آخرين، في حين قصفت حواجز النظام أطراف حي الوعر بالرشاشات الثقيلة، وتعرضت مدينة تلبيسة لقصف بقذائف الهاون من حاجز الملوك.
ولا تزال تدول الاشتباكات بين عناصر من تنظيم "الدولة" وقوات النظام قرب الفرقلس، سقط على إثرها عدد من القتلى في صفوف قوات النظام.
وفي حلب، اشتبك الثوار مع قوات النظام في محيط ثكنة هنانو، تزامن ذلك مع قصف مدفعي من الأخير، استهدف حي كرم الجبل المحاذي للثكنة العسكرية.
وامتدت الاشتباكات إلى حيي الصاخور وسليمان الحلبي في محاولة من قوات النظام التقدّم في الحي الاستراتيجي المطل على طريق مطار حلب الدولي.
من جهة أخرى أكّد القيادي في الجبهة الشاميّة "جمعة غول" لشبكة بلدي مقتل ستّة عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين في المنطقة.
واشتبك الثوار أيضاً مع قوات النظام عند حي كرم الطراب المجاور لمطار النيرب العسكري، رافقه قصف مدفعي من قوات النظام على مواقع الثوار.
في سياق آخر، أصدرت الإدارة العامة للخدمات بياناً توضيحياً لما آلت إليه الأمور حول استمرار انقطاع المياه والكهرباء عن كامل مدينة حلب وريفها للأسبوع الثاني على التوالي.
الإدارة اتهمت بشكل مباشر النظام بتعمد قطع الكهرباء عن المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار سيما بعد الاتفاق الذي أبرمه مع تنظيم "الدولة" المسيطر على المحطة الحرارية شرقي حلب، حيث تقاسم النظام والتنظيم كميّة الكهرباء التي تولدها المحطة متجاهلين محطّات الضخ في مناطق سيطرة الثوار.
في الساحل السوري، كان الحدث الأبرز المظاهرات التي شهدتها المدينة على خلفية مقتل ضابط في قوات النظام على يد "سليمان هلال الأسد"، وطالب المتظاهرون بإعدام سليمان.
وكان طيران النظام استهدف بلدات وقرى الريف المحرر في جبلي التركمان والأكراد دون إصابات تذكر.
بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، اشتبك تنظيم "الدولة" مع الوحدات الكردية في ريف بلدة تل حميس بالحسكة،
في وقت استهدف التنظيم مواقع الوحدات بالمدفعية الثقيلة، واشتبك التنظيم مع الوحدات أيضاً جنوبي تل براك في قريتي قبور الفاضل والجاخرته.
من جهته قصف طيران التحالف مواقع التنظيم في بلدة الهول عند قرية غزيلة، كما قصف محيط فوج الميليبية، ما أدّى إلى نزوح عشرات المدنيين باتجاه قرية النفايل شمالي شرقي الحسكة.
من جهة أخرى، اعتقل التنظيم عدداً من الأشخاص بتهمة "التعامل مع قوات التحالف" في كلٍ من الشدادي ومركدة والهول بريف الحسكة الجنوبي.
وقامت الوحدات الكردية بإرجاع جزئي لقرى الدهماء والرواية بريف رأس العين الغربي بعد الرضوخ لمطالب الوحدات والتي تتضمن دفع مليوني ليرة سورية عن كل قرية دعماً لإعادة إعمار عين العرب "كوباني".
وفي دير الزور، قصف الطيران الحربي بلدة الموحسن بستة غارات جويّة، وقع على إثرها عدد من الشهداء الجرحى بينهم أطفال.
واعتقل التنظيم ثلاث نساء من بلدة السوسة بتهمة "عدم ارتداء اللباس الشرعي"، كما اعتقل مدني في قرية حسرات بتهمة "الإساءة للتنظيم واعتراضه على قرار إيقاف نواشر الانترنت في المنطقة".
من جهة أخرى أفاد ناشطون بمشاهدة سيارة مصفّحة لتنظيم "الدولة" تحمل كميّات كبيرة من "أموال الزكاة وفوائد القمح"، خرجت من ديوان الزراعة في بلدة مراط باتجاه العراق.
بالانتقال إلى الرقة، قصف طيران التحالف الأطراف الشمالية الغربية من المدينة بأربع غارات جويّة، وأفاد ناشطون عن إعطاء التنظيم مهلة للنازحين من مدينة تدمر بإخلاء المدارس والعودة لتدمر بحجّة إعادة تأهيل المدارس للتعليم.
من جهة أخرى اعتقلت الوحدات الكرديّة عدداً من المدنيين واقتادتهم إلى سجن الأسايش الخاص بها في مديرية المالية الجديدة بتل أبيض، دون أن تذكر سبب الاعتقال.
في الجنوب السوري، قصفت طائرات النظام بلدات وقرى درعا بعشرات الغارات الجويّة، حيث استهدفت أحياء "درعا البلد ومخيم النازحين وطريق السد وداعل وابطع وصيدا"، الأمر الذي أدّى لاستشهاد مدني وسقوط عدد من الجرحى.
وحصل انفجار عنيف في بلدة تل شهاب مجهول المصدر، سقط على إثره شابان.