أنصار "جزار بانياس" يحاولون اختطاف رهينة من "البرلمان التركي"

سياسي

الخميس 16 أيار 2019 | 10:57 صباحاً بتوقيت دمشق

جزار بانياسالبرلمان التركيالسلطات التركية

  • أنصار

    بلدي نيوز
    حاول رجل وامرأة اختطاف رهينة عند مدخل البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، حيث ضبطت السلطات التركية مع المشتبه بهما أدوات حادة، وقنابل على شكل عبوات عطور. 
    ووقعت الحادثة أمس الأربعاء، في حدود الساعة الثانية ونصف ظهرا، حيث قدم رجل وامرأة إلى البرلمان التركي، مدّعين أنّ لهما موعدا مع النائب في البرلمان عن حزب الشعب الجمهوري "محمود تانال"، وحسب المعلومات فإن مكتب الأخير في البرلمان كان رفع الاسمين إلى قسم البروتوكول بالبرلمان، حسب صحيفة خبر ترك.
    وذكرت الصحيفة، أنّ الشخصين حاولا أخذ عامل التفتيش عند مدخل البرلمان كـ رهينة، إلا أنّ تدخّل عناصر الأمن، حال دون ذلك.
    وأضافت المعلومات، فإن الشخصين ثبُت ارتباطهما بتنظيم "د ه ك ب – ج" والذي يُعرف جزّار بانياس علي الكيالي (معراج أورال) بالانتساب إليه.
    ويقود "أورال" ما يعرف باسم "جبهة تحرير لواء إسكندرون"، وهي تجمع لـ"الشبيحة" في ريف اللاذقية، متهمة بارتكاب مجزرة بلدة "البيضا" التابعة لمدينة بانياس في ريف محافظة طرطوس، والتي راح ضحيتها أكثر من 150 شهيداً عام 2013.
    كما تتهم أنقرة الجبهة وقائدها "أورال" الذي يعرف في سوريا باسم "علي كيالي"، بالوقوف وراء تفجيرات بلدة ريحانلي (الريحانية) بولاية هطاي جنوبي تركيا عام 2013، والتي قتل فيها 52 شخصا من السوريين والأتراك عام 2013.
    وحظي أورال (مواليد 1956 هطاي - تركيا) بامتيازات خاصة من قبل عائلة الأسد بعد فراره من تركيا عام 1982، للقرابة التي تربط زوجته "ملك الفاضل" بالأسرة الحاكمة في سوريا، وكان على علاقة قوية بجميل الأسد شقيق حافظ الأسد.
    المصدر: أورينت نت + بلدي نيوز

     

    جزار بانياسالبرلمان التركيالسلطات التركية