بعد كثرة الأزمات.. هل يكون "عماد خميس" كبش الفداء؟

تقارير

الخميس 16 أيار 2019 | 12:8 صباحاً بتوقيت دمشق

عماد خميسنظام الاسدمجلس الشعب

  • بعد كثرة الأزمات.. هل يكون

    بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
    بعد الاجتماع الذي ترأسه بشار اﻷسد مع أعضاء حكومته، أول أمس الثلاثاء، والتلميحات واﻻنتقادات التي طالت هذه اﻷخيرة داخل ما يسمى مجلس الشعب، بدأ الترويج إعلامياً لعزل عماد خميس، رئيس وزراء النظام.
    وألمحت صحف ومواقع موالية غير رسمية إلى وجود تسريبات تتحدث عن تعديل حكومي قريب، من المحتمل أن يطال رئيس الوزراء في حكومة اﻷسد، عماد خميس ذاته.
    ويعتقد محللون أنّ "خميس" سيكون كبش الفداء، مستندين إلى جملة من المؤشرات التي فرضت نفسها اﻷسابيع القليلة الماضية، ﻻسيما انتقادات أعضاء ما يسمى "مجلس الشعب".
    وبحسب موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي؛ فإنّ هناك حالة من عدم الرضا بأداء حكومة خميس، التي فشلت حتى الآن في التصدي للعديد من الملفات الهامة، وعلى رأسها تحسين مستوى الدخل وزيادة الرواتب.
    تندرج هذه الخطوة "تغيير الحكومة" في حال حصلت، أو تم تأجيلها إلى العام المقبل؛ ضمن سياسة مخابراتية معروفة في سوريا، تسعى بدايةً لامتصاص حالة الغضب واﻻمتعاض في الشارع، على خلفية اﻷزمات الاقتصادية التي تمر بها مناطق نفوذ اﻷسد.
    يذكر أنّ حكومة اﻷسد تواجه موجة انتقادات في الشارع وداخل أروقة ما يسمى بمجلس الشعب، اعتبرها محللون حرفاً للبوصلة عن المسبب اﻷساس في إشارة إلى بشار اﻷسد وأجهزته القمعية، ولفت اﻷنظار إلى أنّ ما يرتكب من أخطاء داخلية سببته "إدارة الحكومة الفاشلة" بينما اﻷسد ﻻ يقف على كل تلك التفاصيل، مبرهنين على ذلك بقول اﻷسد في اجتماعه الثلاثاء مع أعضاء حكومته؛ إنّ "الخطوة الأهم على طريق بناء تواصل فاعل مع المواطن هي الشفافية وتزويده بالمعلومة".
    هل ينتظر عماد خميس مصيره والتضحية به بعد أن احترقت أوراقه، ويراه محللون كبش فداء، وشماعة تعلق عليها خيبات نظام اﻷسد.

    عماد خميسنظام الاسدمجلس الشعب