الأمم المتحدة تحدد نوعية القصف على إدلب دون تسمية المسؤول!

تقارير

السبت 18 أيار 2019 | 10:19 صباحاً بتوقيت دمشق

الأمم المتحدةسوريااستهداف المراكز الطبيةروسيا نظام الأسد

  • الأمم المتحدة تحدد نوعية القصف على إدلب دون تسمية المسؤول!

    بلدي نيوز 
    أكدت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، أن 18 مركزا طبيا على الأقل تعرضت لهجوم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة في شمال غرب سوريا، الأمر الذي أدى لتفجر مواجهة بين قوى غربية من ناحية وروسيا وسوريا من ناحية أخرى في مجلس الأمن الدولي بشأن من يتحمل المسؤولية.
    ورغم أن المنطقة تخضع شكليا للحماية بموجب اتفاق أبرم بين روسيا وتركيا في أيلول لتفادي معركة جديدة، صعدت روسيا والنظام من قصف أرياف كل من إدلب وحماة رغم خضوع المنطقة لاتفاق وقف التصعيد، وبدأ التصعيد مع ختام الجولة الـ 12 من محادثات "أستانا"، في 26 من الشهر الماضي، وتقول الأمم المتحدة، إن ثلاثة ملايين شخص يعيشون هناك معرضون للخطر.
    وقالت كارين بيرس مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة للمجلس، بشأن من يتحمل المسؤولية "بما أننا نعرف أن روسيا وسوريا هما البلدان الوحيدان اللذان يسيران طائرات في المنطقة فهل الإجابة... القوات الجوية الروسية والسورية؟".
    وقال جوناثان كوهين القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إن روسيا وسوريا مسؤولتان عن الهجمات على مراكز صحية. وأضاف أن أكثر ما يبعث على القلق هو أن عددا من المراكز التي تعرضت لهجمات كانت على قائمة وضعتها روسيا والأمم المتحدة في محاولة لحمايتها.
    وقالت بيرس إنه سيكون أمرا "مقززا" أن تجد المنشآت الطبية التي كشفت عن أماكنها "نفسها السبب في دمارها بسبب الاستهداف المتعمد من النظام".
    وزعم مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن قوات النظام والقوات والروسية لا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية، وشكك في المصادر التي تستخدمها الأمم المتحدة للتحقق من هجمات على مراكز طبية.
    بالمقابل، قال مارك لوكوك منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة لمجلس الأمن، إنه لا يعرف من المسؤول "لكن على الأقل بعض الهجمات نظمها أشخاص يستطيعون الوصول إلى أسلحة معقدة مثل القوة الجوية المتقدمة وما يسمى بالأسلحة الذكية أو الدقيقة".
    وذكر أن 49 مركزا طبيا أوقفت نشاطها كليا أو جزئيا، بعضها بدافع الخوف من التعرض لهجوم، بينما دُمرت أو تضررت 17 مدرسة وأغلقت مدارس أخرى أبوابها، وقال إنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية قتل ما يصل إلى 160 شخصا وتشرد ما لا يقل عن 180 ألفا.
    وحذرت روزماري دي كارلو منسقة الأمم المتحدة للشؤون السياسية، مجلس الأمن قائلة "إذا استمر التصعيد ومضت العملية قدما، فسنخاطر بتداعيات إنسانية كارثية وبتهديد للسلام والأمن الدوليين".

    الأمم المتحدةسوريااستهداف المراكز الطبيةروسيا نظام الأسد