لوفيغارو تسلط الضوء على إجراءات واشنطن بحق "حزب الله" اللبناني

تقارير

الخميس 23 أيار 2019 | 9:27 مساءً بتوقيت دمشق

لوفيغارولبنانالولايات المتحدةامريكاميليشيا حزب الله

  • لوفيغارو تسلط الضوء على إجراءات واشنطن بحق

    بلدي نيوز
    نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريراً يسلط الضوء على الضوابط الأميركية المفروضة على المصرف المركزي في لبنان، لمنع التحويلات المصرفية الإيرانية إلى ميليشيا "حزب الله"، والتي انخفضت إلى النصف بفعل العقوبات الأميركية الأخيرة.
    وكشف التقرير الذي أعده الصحافي الاستقصائي الفرنسي جورج مالبرونو، محاولة "حزب الله" التحايل على العقوبات الأميركية عبر مكاتب الصيرفة واعتماد أموال نقدية من مناصريه ومؤسسات تجارية تدعمه، لافتاً إلى أن إيران عمدت إلى خفض تحويلاتها إلى الميليشيا الشيعية اللبنانية إلى النصف، وأشار إلى تخفيض رواتب عناصر "حزب الله"، كما أكد أن ممولي الحزب ما عادوا يخرجون من لبنان.
    ونقل التقرير عن دبلوماسي مطلع قوله: "حتى حزب الله الأكثر استفادة من علاقاته مع إيران، لحقت به تدابير التقشّف لم يعد يتمتع بميزات كما كان من قبل"، لافتاً إلى أنه قبل ستة أشهر، كانت التحويلات النقدية من طهران إلى مطار بيروت على متن الخطوط الجوية الإيرانية تقدر بما بين 70 و80 مليون دولار شهريًا، وفقًا لتقديرات الولايات المتحدة وفرنسا، لكن تلك المدفوعات انخفضت حالياً إلى نحو النصف أو 40 مليون دولار فقط، بحسب ما أكد مصدر فرنسي مطلع.
    وأكد التقرير أن مراقبة التحويلات المصرفية من قبل أميركا باتت تطال كل شاردة وواردة، حتى إنها باتت تطال بشكل صارم تجار الماس اللبنانيين في أنتويرب Anvers، وخصوصا من المغتربين الشيعة الأفارقة، وكذلك مواقع لجمع التبرعات ومحطات الخدمة التي تقع في معقله جنوب لبنان.

    وتطرق التقرير إلى القيود على المصارف اللبنانية، مؤكداً أن واشنطن شددت القيود المفروضة على البنوك اللبنانية لرفض أي أموال أو زبون له علاقة بـ "حزب الله".
    وفي الصدد، أكد مصرفي كبير طلب عدم الكشف عن هويته، أن الأمر "جدي جدًا، فقد أغلق أحد البنوك حسابات محام مسيحي ماروني لأنه تقاضى بدلات أتعابه من "حزب الله" بعدما دافع عن مقاتلي الحزب أمام إحدى المحاكم. كذلك تمّ إقفال حساب مصرفي لطبيب أخصائي أمراض قلب ليس شيعياً أيضاً، لكنه يمارس العمل في مستشفى الرسول في الضاحية الجنوبية لبيروت، التابعة لحزب الله.
    وأشار التقرير إلى أنه في ظل هذا الوضع الضاغط من قبل أميركا على المصارف اللبنانية؛ وجد محافظ البنك المركزي اللبناني، رياض سلامة، نفسه في عين العاصفة، فقبل بضعة أعوام، اشتبهت مذكرة صادرة عن أجهزة الاستخبارات الفرنسية والتي تمكنت لوفيجارو من الوصول إليها، في قيام مصرف البنك اللبناني الكندي بالمشاركة في تمويل "حزب الله".
    المصدر: وكالات

    لوفيغارولبنانالولايات المتحدةامريكاميليشيا حزب الله