تحذيرات أوربية لواشنطن من خديعة روسية في سوريا

سياسي

الأحد 26 أيار 2019 | 9:47 مساءً بتوقيت دمشق

دول أوروباأمريكاسورياخديعة روسيةادلبايرانروسيا

  • تحذيرات أوربية لواشنطن من خديعة روسية في سوريا

    بلدي نيوز 
    حذرت دول أوروبية من المبالغة في التفاؤل إزاء الحديث عن تفاهمات بين واشنطن وموسكو في إدلب، والحل السياسي وخروج إيران، مشيرةً إلى تجارب سابقة اتفق الروس مع الأميركيين على نقاط معينة لكنها بقيت حبراً على ورق، لافتة إلى أن وزارة الدفاع الروسية هي من يقود المهمة في سوريا.
    وقالت مصادر صحفية إن واشنطن تريد الحفاظ على خطوط التماس الحالية بين المناطق الثلاث في سوريا، الروسية والأميركية والتركية، وهي "مرتاحة" لتفاهماتها مع موسكو بعدم شن عملية واسعة في إدلب، بل استعجال تشكيل اللجنة الدستورية والعودة إلى الحل السياسي وصولاً إلى خروج جميع القوات الأجنبية خصوصاً الإيرانية منها.
    وذكرت المصادر أن دولاً أوربية حليفة لواشنطن حذرت من "خديعة روسية" جديدة لواشنطن، عبر إعطاء وعود دبلوماسية وترك وزارة الدفاع الروسية تقوم بـ "الحسم العسكري" على الأرض سواء بالقضم أو الأرض المحروقة.
    وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، زار سوتشي الأسبوع الماضي، حيث رافقه المبعوث الرئاسي للملف السوري جيمس جيفري، للدلالة إلى طرح هذا الموضوع في المحادثات.
    وتبلغت موسكو وقتذاك من الزوار الأميركيين بأن "مصالح روسيا لا تتحقق إلى جانب نظام سوري يرفضه شعبه والمجتمع الدولي أو مع قوة إيرانية تتبدى في سوريا"، قبل أن يتحدث الجانب الأميركي عن المصالح المشتركة مع روسيا، وهي أن تكون سوريا آمنة ومستقرة، وأن تتمتع بعلاقات طبيعية مع جيرانها والعالم الخارجي، وألا تكون فيها القوات الأجنبية التي لم تكن موجودة قبل 2011.
    وقال جيفري قبل أيام في الكونغرس: "ينبغي على روسيا ضم الجهود لمواجهة تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار ونفوذها الخبيث في سوريا إذا ما أرادت تحقيق نتيجة مماثلة، وينبغي عليها على وجه التحديد استخدام نفوذها مع نظام الأسد لإخراج جميع القوات التي تقودها إيران من البلاد".
    ولفتت المصادر إلى أن التفاهم الذي ترى واشنطن أنها أبرمته مع موسكو، يعني ذلك عملياً وقف النار والقصف في إدلب، وتثبيت خطوط ماس، وتقديم مساعدات إنسانية، ووقف تدفق النازحين إلى حدود تركيا، وعدم دخول روسيا بكل قوتها الجوية في المعارك، إضافة إلى استعجال تشكيل اللجنة الدستورية بقيادة من الأمم المتحدة.
    المصدر: الشرق الأوسط

    دول أوروباأمريكاسورياخديعة روسيةادلبايرانروسيا