النظام يهرب أمام (الفتح) بسهل الغاب والطيران ينتقم من أطفال إدلب

النظام يهرب أمام (الفتح) بسهل الغاب والطيران ينتقم من أطفال إدلب
  • الأحد 9 آب 2015

أعلن ثوار "جيش الفتح"، يوم الأحد، تطهير بلدة الزيارة وقريتي تل واسط، والمنصورة من قوات النظام، التي فرّت إلى قرية جورين، أهم معاقلها في المنطقة بريف الشمالي الغربي، بينما شن طيران النظام عشرات الغارات على الريف المحرر منتقماً من المدنيين.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حماة أكد أن قوات النظام وميليشياته تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، خلال المعارك مع ثوار "جيش الفتح"، أجبرت بعدها على الانسحاب، مع 10 دبابات وأربع عربات BMB وأكثر من 20 سيارة محملة بالعناصر والذخيرة، باتجاه مواقعها في جورين.
في الأثناء، شنت طائرات النظام أكثر من 100 غارة حربية على بلدة الزيارة وقرية تل واسط، فيما واصلت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين، قصف قرى القاهرة، الدقماق، وقسطون براجمات الصواريخ، لتوفير غطاء ناري خلال انسحاب عناصرها، من المناطق التي هاجمها "جيش الفتح".
في السياق، تعرّض حي الوعر بحمص لقصف بقذائف الدبابات وعربات الشيلكا، فيما قصف الطيران الحربي والمروحي مدينة القريتين وبلدة حوارين ومنطقة السكري جنوبي غربي تدمر.
ودارات اشتباكات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام قرب منطقتي جزل والشاعر، دون تسجيل تقدّم لأيّ من الطرفين.
بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، قصف طيران النظام الحربي بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي ليرتكب مجزرة بحقّ أطفال كانوا في مدرسة البلدة.
وأكّد مراسل بلدي في إدلب استشهاد خمس طالبات، إثر القصف، إضافة لشهيدة لم يتمّ التعرّف عليها ويوجد عدد كبير من الجرحى.
كما استشهد شاب وامرأة في بلدة بليون، إثر قصف الطيران الحربي أحد منازل المدنيين وسط البلدة بأربعة صواريخ فراغيّة، إضافة لإصابة ستّة مدنيين معظمهم في حالة حرجة.
ولم يقتصر قصف طيران النظام على المناطق الآنفة الذكر، حيث استهدف بلدة كنصفرة ومحيط مطار أبو الظهور ومدينة جسر الشغور وبلدة تفتناز بأكثر من عشر غارات جويّة، أدّت لإصابة العديد من المدنيين.
بالمقابل قصف جيش الفتح مواقع ميليشيات النظام في بلدتي كفريا والفوعة بمدافع محلية الصنع وأكّد تحقيق إصابات مباشرة.
وليس بعيداً عن إدلب، قصفت قوات النظام حي أفيول بقذائف المدفعية، كما قصفت أحياء سليمان الحلبي والشعار والصاخور بذات القذائف، وسقطت قذائف هاون على شارع تشرين الخاضع لسيطرة قوات النظام، قتل على إثر ذلك شخص وأصيب تسعة أخرين.
وتعرّض حي الكلاسة لسقوط صاروخ فيل، أدّى لاستشهاد امرأة وإصابة زوجها إصابة خطيرة
على الصعيد العسكري، جرت على جبهة الخالدية اشتباكات عنيفة بين الثوار من "الفرقة 16" التابعة للجيش السوري الحر مع قوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي وقذائف الهاون من قوات النظام المتمركزة في ثكنة المهلب، ورّد الثوار باستهداف مواقع قوات النظام بقذائف الهاون.
كما استهدف الثوار تحصينات قوات النظام بحشوات RPG والرشاشات الثقيلة، تمكّنوا من خلال ذلك تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم وامتدت الاشتباكات إلى محيط ثكنة المهلب على أطراف حي مساكن السبيل من جهة "الأشرفية بني زيد".
وشهدت جبهة بستان الباشا اشتباكات عنيفة بين الثوار من لواء "السلطان مراد والفرقة 16" التابعة للجيش الحر وفصائل أخرى مع قوات النظام في محاولة قوات النظام اقتحام مواقع الثوار، تزامن ذلك مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.
وشهد صباح الأحد استنفاراً أمنياً على مداخل جامعة حلب وتدقيق على الهويات بعد تفجير عبوة ناسفة قرب باب ‫‏كلية الاقتصاد.
في اللاذقية، عادت الأجواء للهدوء، بعد حادثة قتل "سليمان الأسد" لضابط واعتصام أنصاره عند دوار الزراعة مساء البارحة، في حين وردت أنباء عن انتقال "سليمان" إلى لبنان.
بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، اشتبك تنظيم "الدولة" مع الوحدات الكرديّة في محيط قرية أبو حمال بريف تل حميس بالحسكة لليوم الثاني على التوالي، وحلّق طيران التحالف في سماء المنطقة.
في السياق قصف طيران التحالف قرية البحرة قرب بلدة الهول، وافاد ناشطون عن حرق التنظيم للنفط الخام في نقاط التماس مع الوحدات الكردية بتل براك من أجل التشويش على طيران التحالف.
في حين أضرب أصحاب السيارات العمومية عن العمل، احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات من قبل الوحدات الكردية.
قوات النظام في دير الزور استهدفت براجمات الصواريخ قرى "مراط وحطلة" من داخل مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على المدينة، دون وقوع إصابات، في حين قتل شاب بقصف لتنظيم "الدولة" على حي الجورة بعدد من قذائف الهاون منذ يومين.
وتوفي طفلان لا تتجاوز أعمارهما الأشهر خلال اليومين الماضين في أحياء دير الزور، بسبب تلوث مياه الشرب وعدم وجود مواد تنقية، إضافة لانعدام تواجد الكوادر الطبية المختصّة بأمراض الأطفال في المدينة.
من جهته اعتقل التنظيم ثلاثة أشخاص كبار في السن بتهمة "التدخين وعدم حلق الشوارب"، كما اعتقل مدني آخر بسبب "لباسه" في قرية الجنينة بالريف الغربي من دير الزور.
وطالت الاعتقالات أربعة مدنيين آخرين في بلدة الشعفة بالريف الشرقي بتهمة "الاعتراض على قرار منع نواشر الانترنت"، وأفاد ناشطون عن نية التنظيم إعادة فتح صالات الانترنت في الريف الشرقي من دير الزور.
مدينة الرقة لم تشهد أحداث، سوى تحليق مكثّف لطيران التحالف في سماء المدينة دون قصف يذكر. 
إلى الجنوب السوري، قصف الطيران المروحي بلدات "داعل والنعيمة والحارة وزمرين" بعشرات البراميل المتفجرة، الأمر الذي أدّى لاستشهاد مدنيين وإصابة آخرين، في حين قصفت قوات النظام بلدة الحارة بالمدفعية الثقيلة من مدينة الصنمين في ريف درعا.
وفي ريف دمشق، قصف الطيران المروحي مدينة الزبداني بثمانية براميل متفجرة تلاه قصف صاروخي ومدفعي من حواجز النظام المحيطة بالمدينة، في حين اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في عدة محاور من المدينة.