مخيم لإيواء العائلات الهاربة من المعارك بدرعا

تقارير

الجمعة 1 نيسان 2016 | 6:58 مساءً بتوقيت دمشق

الدفاع المدنيالمعارضة السوريةتنظيم الدولةدرعا

  • مخيم لإيواء العائلات الهاربة من المعارك بدرعا

    بلدي نيوز - درعا (زين كيالي)
    باشرت فرق الدفاع المدني ببناء مخيم قرب بلدة زيزون بريف درعا الغربي، لإيواء عشرات العائلات النازحة من البلدات التي تشهد أعمال عنف مستمرّة بين فصائل المعارضة من جهة وفصائل مبايعة لتنظيم "الدولة" من جهة ثانية.
    وتم تشييد 100 خيمة كدفعة أولى، إضافة إلى خزانات المياه وبعض المواد العينية الضرورية لاستمرار الحياة.
    إلى ذلك، تقطن عشرات العائلات النازحة في أسفل وادي زيزون الرابط بين بلدة جلّين المحاصرة وبلدة زيزون، في ظروف معيشية صعبة، وذلك لصعوبة الصعود والنزول من وإلى الوادي، وعدم وجود طُرقات معبدة، إذ يعتمد النازحون فيه على المشي كيلو مترات عديدة للحصول على الغذاء والمواد الأساسية لهم.
    فيما ناشد المجلس المحلي في بلدة زيزون الخاضعة لسيطرة كتائب الثوار بريف درعا الغربي، الفصائل المتنازعة بريف درعا الغربي لوقف الاشتباكات، لإتاحة المجال لخروج عشرات العائلات العالقة في بلدة حيط الخاضعة لسيطرة الثوار، بسبب المعارك في محيطها ومحاصرة البلدة من قبل لواء شهداء اليرموك الذي تتهمه فصائل الثورية بالارتباط بتنظيم "الدولة".
    وطالب ميسم البقيرات، الناشط الإغاثي المعارض وعضو المجلس، جميع الهيئات المحلية بتقديم الدعم الإغاثي "المستعجل" للعائلات التي تمكّنت من الخروج من مناطق تسيل وسحم وحيط بالريف الغربي، حيت يتجمّع الآلاف في وادي زيزون وبلدات زيزون وتل شهاب والعجمي الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف درعا الغربي، مؤكدا أن المنطقة استقبلت مؤخرا عشرات العائلات النازحة التي تمكّنت من الخروج من بلدة حيط ومحيطها، عبرَ وادي زيزون المار منها.
    وأوضح البقيرات في تصريحات -نقلها عنه مكتب أخبار سورية- أن المجالس المحلية في المنطقة وبعض المنظمات الإغاثية ومجلس محافظة درعا المعارض، قدمت مساعدات إغاثية وعينية للعائلات النازحة، والتي يقطن قسم كبير منها في المدارس، إلا أن ذلك لا يكفي جميع النازحين الذين يبلغ عددهم حوالي 1500 عائلة، بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة.
    يُذكر أن آلاف السكان نزحوا عن مناطقهم مع بداية هجوم لواء شهداء اليرموك قبل حوالي 10 أيام، على عدد من البلدات بالريف الغربي، والذي يحاول منذ يومين السيطرة على بلدة حيط بعد محاصرتها من ثلاث جهات، إلا أن تصدّي مقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة وجبهة النصرة له يحول دون ذلك.

    الدفاع المدنيالمعارضة السوريةتنظيم الدولةدرعا