غضب أمريكي إزاء الحملة العسكرية المدعومة روسياً على شمالي سوريا

سياسي

السبت 8 حزيران 2019 | 2:39 مساءً بتوقيت دمشق

الولايات المتحدةنظام الأسدروسيا سورياادلبحماة

  • غضب أمريكي إزاء الحملة العسكرية المدعومة روسياً على شمالي سوريا

    بلدي نيوز
    أعربت الولايات المتحدة عن غضبها إزاء الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري المدعومة روسياً في إدلب وحماة شمال سوريا.
    وقال المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للشأن السوري، وللتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، جيمس جيفري "نحن غاضبون جدا من الهجوم الحالي من قبل قوات النظام مدعومة بروسيا في إدلب".
    ولفت جيفري خلال مقابلة خاصة مع قناة "الغد" أن الاستراتيجية التي وضعها الرئيس دونالد ترامب الخريف الماضي والسعي في تخفيض حدة الصراع العسكري عن طريق تجميد الأوضاع في أنحاء سوريا نجحت إلى حد كبير.
    وقال المبعوث الأمريكي في مقابلة مع صحيفة "حرييت" التركية: إن الولايات المتحدة وتركيا تعملان معا من أجل تغيير الأوضاع سياسيا وميدانيا في سوريا لما فيه صالح الشعب السوري وتطلعاته في تغيير سياسي وإرساء السلام.
    وأضاف جيفري بحسب ما نشرت قناة الغد: "تمثلت الاستراتيجية الأميركية في سوريا بإعادة تنشيط العملية السياسية عبر الأمم المتحدة ومبعوثها، غير بيترسون، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254".
    وأكد جيفري أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا هدفه "تحقيق الهزيمة التامة لتنظيم داعش، وضمان الاستقرار في شمال شرق سوريا ومنطقة التنف وهي منطقة استراتيجية في حد ذاتها.
    وأردف "نحن نتحدث وعلى اتصال دائم بالمبعوث الأممي غير بيترسون، ومع مجلس الأمن الدولي ومع الروس ومع الأتراك حلفائنا"، مشيرا إلى أن "الأتراك منخرطون تماما في الشأن السوري، وبعض جنودهم أصيبوا في إدلب، ولديهم وجود عسكري هناك، ونحن ندعم جهودهم من أجل وقف إطلاق النار مع الروس".
    وشدد جيفري على اعتراف واشنطن “بالحكومة السورية الحالية كدولة وعضو في الأمم المتحدة، على الرغم من أنهم ليسوا على طاولة التفاوض، ولكننا لا نريد تغيير النظام السوري ولسنا معنيين بتغيير النظام نحن معنيون بتغيير سلوك النظام فقط”.
    وأشار جيفري إلى أن الروس لا يساعدون إطلاقا في الحل السياسي بمشاركتهم في القصف الدائر بما في ذلك الغارات الجوية، وقال "حينما تكون الحكومة الروسية راغبة بالفعل في تحقيق حل سياسي فإن ذلك لا بد وأن يكون على أساس العديد من التنازلات القاسية وفي الوقت الحالي لست متأكدا أن روسيا راغبة في ذلك".
    وحول الوجود الإيراني في سوريا قال جيفري: "يجب أن يخرج الإيرانيون وميليشياتهم جميعا من سوريا".
    وأكد أن القوات الإيرانية مع صواريخها طويلة المدى وطائراتهم المسيرة ما كان يمكن أن تتواجد في سوريا لو لم يسمح لهم الروس.
    ولفت إلى أن "الإيرانيين عليهم أن يتخذوا خطوات جيدة في هذا الاتجاه، لأن ذلك واحد من الشروط الـ 12التي أعلنها وزير الخارجية مايك بومبيو قبل أن يمكننا العودة للحوار معهم". مؤكدا أن الولايات المتحدة تدعم العمليات الإسرائيلية ضد الأهداف الايرانية في سوريا 100%.
    كما أكد مساعي بلاده إلى "بناء منطقة آمنة بين تركيا والأكراد السوريين"، وأن ذلك "سيكون ذلك حلا مناسبا بموجبه تنسحب وحدات حماية الشعب الكردية والأسلحة الثقيلة وغيرها".
    وفي النهاية أكد جيمس جيفري على أن "المجتمع الدولي لن يقبل إلا بحل يمضي قدما يشرف عليه المبعوث الأممي غير بيترسون الموجود حاليا في سويسرا، ونحن لا نعترف بمحادثات أستانا كمنافس ولا كبديل لدور الأمم المتحدة".
    وتشهد محافظة إدلب السورية قصفا جوياً ومدفعياً وصاروخياً مكثّفا للنظام وروسيا، وسط محاولات يومية للتقدم من جيش النظام على المناطق الشمالية لمحافظة حماة، شمال سوريا.
    المصدر: تيار الغد السوري + بلدي نيوز

    الولايات المتحدةنظام الأسدروسيا سورياادلبحماة