لبنان يفكك مخيما للّاجئين السوريين!

لاجئون

الاثنين 10 حزيران 2019 | 12:49 صباحاً بتوقيت دمشق

لبنانالسلطات اللبنانيةمنطقة دير أحمرلاجئون سوريون

  • لبنان يفكك مخيما للّاجئين السوريين!

    بلدي نيوز  
    فككت السلطات اللبنانية عشرات خيام للاجئين السوريين في منطقة دير أحمر، بعد أمر من قبلها بإجلاء السوريين عقب تصاعد التوتر بين سكان المنطقة واللاجئين.
    وقال مسؤولون لبنانيون، الأحد، إن قرار الإخلاء صدر للحيلولة دون وقوع هجمات انتقامية ولتجنب وقوع المزيد من الاشتباكات بعد تهديد سكان المدينة باجتياح المخيم.
    وفرض حظر تجول على اللاجئين السوريين الذين يعيشون في دير الأحمر، والذين يقدر عددهم بستة آلاف سوري لمدة يومين، وقامت الشرطة بدوريات في المنطقة.
    وارتفع التوتر بين السوريين واللبنانيين في تلك المنطقة وتوعدوا بمهاجمة السوريين، بعد تعرض سيارة للدفاع المدني اللبناني للاعتداء وتحطيم الزجاج قبل أيام، عندما كانوا يحاولون إخماد حريق قرب المخيم.
    وقال فارس أحد سكان المخيم "لم يبق لنا شيء. حاولت خلال الأيام الثلاثة الماضية ترتيب عملية نقل عائلتي إلى ايعات بالقرب من دير الأحمر، إلا أن البلدية اتّخذت بدورها قراراً بمنع استقبالنا. فأين نذهب؟ واتّحاد بلديات دير الأحمر اتّخذ قرراً أيضاً بمنع انتقالنا إلى مخيمات في نطاق المنطقة؟ فقاطتعه زوجته فاطمة قائلة: "لم أجد وقتاً طيلة الأيام الثلاثة الماضية لتناول الطعام. كنت أتنقّل بين خيمة وأخرى لتأمين الإغاثة لأقاربي وجيراني كي يغادروا المخيم سريعاً. ما هو ذنبنا لتحلّ بنا هذه المُصيبة؟ نحن نعمل بعرق جبيننا في سهل دير الأحمر منذ 8 سنوات، وتربطنا علاقات جيّدة بأهلها وناسها الطيّبين".
    وقالوا عن سبب الحريق والروايات المتضاربة في شأنه "كنّا مجتمعين من مخيمات عدة في المنطقة احتفالاً بعيد الفطر، فاندلع حريق بالقرب من مخيمنا، تحديداً في حديقة الاستقلال التي تضمّ عدداً كبيراً من شجر الأرز التي زرعها اتّحاد بلديات دير الأحمر منذ أشهر. فسارعنا إلى طلب النجدة واتّصلنا بالدفاع المدني، لكن للأسف تأخّر عن الوصول، ومن كثرة غضبنا وخوفنا على امتداد الحريق إلى المخيم عاتبنا العناصر الثلاثة في الدفاع المدني، لكن حصل تلاسن في الكلام، فرشق عدد من أبناء المخيم بالحجارة العناصر الثلاثة فأُصيب السائق برأسه، وبعد هرج ومرج تدخّل الجيش اللبناني لفضّ الإشكال، خصوصاً بعد أن بدأ أهالي دير الأحمر يتجمّعون بالقرب من المخيم الذي يقع على تخوم البلدة".
    في المقابل، زعم رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر جان فخري "إن النازحين هم من قاموا بإخلاء المخيم بعد الاعتداء على عناصر الدفاع المدني، بعدما أدركوا حجم الخطأ الذي ارتكبوه"، لافتاً إلى "أن القرار اتّخذ بعدم السماح لهم بالعودة بشكل نهائي، وكان هناك تنسيق بهذا الخصوص مع الأجهزة الأمنية والوزارات المختصّة، حيث خرج هؤلاء إلى خارج نطاق دير الأحمر في اتجاه قرى بعلبك".
    وتناسى رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر، قيام عناصر الدفاع المدني بدهس الخيم بشكل متعمد، والهجوم على المخيم والاعتداء على قاطنيه بالضرب والشتائم وحرق الخيام.
    وتزداد الضغوط من مسؤولين لبنانيين على المجتمع الدولي لإعادة النازحين الوريين في لبنان سوريا، رغم أن الأمم المتحدة تقول إن العديد من المناطق السورية لا تزال غير آمنة.
    يذكر أن لبنان يستضيف أكثر من 1،5 لاجئ سوري بينما تتحدث أرقام مفوضية اللاجئين عن 997 ألف لاجئ يقيم نسبة كبيرة منهم في مخيمات ويتعرضون لانتهاكات وضغوط معيشية كبيرة والبعض الآخر ينتشر في المحافظات اللبنانية ويتعرضون بشكل دائم لاستفزازات ومضايقات من عدة جهات لبنانية.
    المصدر: العربية نت

    لبنانالسلطات اللبنانيةمنطقة دير أحمرلاجئون سوريون