"أبو الغيط" يتهم إيران وتركيا بإطالة أمد المأساة السورية

سياسي

الثلاثاء 11 حزيران 2019 | 9:21 مساءً بتوقيت دمشق

أحمد أبو الغيطالجامعة العربيةتركياايرانالقضية السوريةسوريانظام الأسد

  • بلدي نيوز
    اعتبر "أحمد أبو الغيط" أمين الجامعة العربية، سبب إطالة المأساة السورية المستمرة منذ ثمانية سنوات، بعد الحرب التي بدئها نظام الأسد ضد الشعب السوري، إلى ما أسماه "التدخلات الإيرانية والتركية".
    وتأتي اتهامات أبو الغيط هذه خلال لقائه "جيمس جيفري" الممثل الخاص للولايات المتحدة الأميركية حول سوريا، وقال: "التدخلات كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء إطالة أمد الأزمة السورية وتعقيدها، حتى أصبحت أكبر وأوسع الأزمات الدولية نطاقا خلال السنوات الأخيرة"، وفق تعبيره.
    ووجه "أبو الغيط" سهام اتهامه بشكل مباشر للجانب التركي، معتبراً أن مساعي تركيا لإنشاء منطقة آمنة، انتهاك لوحدة الأراضي السورية، في وقت لم يتطرق "أبو الغيط" لأي من التدخلات الروسية وما تقوم به من انتهاكات يومية بحق الشعب السوري.
    وأعرب أمين الجامعة العربية عن رفض أية صورة من صور التدخل الإسرائيلي في أي ترتيبات تتعلق بمستقبل الأوضاع في سوريا، ومع الأخذ في الاعتبار أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال قائما على جزء من الأرض السورية، حسب قوله.
    من جهته، قال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، إن جيفري أكد خلال اللقاء حرص بلاده على التعرف على رؤية الجامعة العربية تجاه تطورات الأزمة السورية وسبل التعامل معها، خاصة في ظل التعقيدات المختلفة التي تشهدها، وتداخل العديد من الأطراف الإقليمية والدولية.
    وقال إنه أكد على وجود مصلحة مشتركة لكافة الأطراف التي ترغب في عودة الاستقرار إلى سوريا، في تصفية وإنهاء كافة نشاطات الجماعات والتنظيمات الإرهابية على الأرض السورية.

    ولفت المتحدث الرسمي إلى أن أبو الغيط جدد الإشارة إلى ثوابت الموقف العربي من الأزمة السورية، وعلى رأسها ضرورة الحفاظ على الوحدة الإقليمية للأرض السورية، وأهمية احترام سيادة سوريا، والعمل على تحقيق تسوية سياسية بين الأطراف السورية بناء على مقررات مؤتمر "جنيف 1"، ومخاطبة آمال وطموحات كافة أبناء الشعب السوري باعتبارهم أصحاب الحق الأصيل في تقرير مستقبل بلدهم.
    وسبق أن قال "أبو الغيط" أن "بشار الأسد" ارتمى في حضن إيران وترك الدول العربية، وأنه لم يبحث عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، وعودتها تتطلب عدة إجراءات لكي تعود من جديد.

    أحمد أبو الغيطالجامعة العربيةتركياايرانالقضية السوريةسوريانظام الأسد