الليرة السورية تهوي من جديد والنظام يرد عبر "الفيسبوك"

اقتصاد

الثلاثاء 18 حزيران 2019 | 7:53 مساءً بتوقيت دمشق

الليرة السوريةالدولارسورياالوضع الاقتصادي

  • الليرة السورية تهوي من جديد والنظام يرد عبر

    بلدي نيوز- (فراس عزالدين)
    تواصل الليرة السورية تراجعها أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، فقد بلغ سعر الصرف، اليوم الثلاثاء، 18 من حزيران، بحسب موقع "الليرة اليوم" المتخصص بأسعار العملات الأجنبية؛ 609 ليرات للمبيع و606 ليرة للشراء.
    يشار على أنها المرة الأولى التي يتخطى فيها سعر الصرف عتبة الـ 600 ل.س، وبموازاة ذلك اتخذت حكومة النظام وفريقه الاقتصادي وضع المتفرج، في ظل حالة من التخبط واكتفى بالرد عبر حسابات الفيسبوك لمواجهة هذه الأزمة المتجددة.
    وكتبت وزيرة الاقتصاد السابقة في حكومة النظام "لمياء عاصي" على حسبها في فيس بوك؛ "بغض النظر عن أسباب ارتفاع أسعار الصرف سواء أكانت أسباب سياسية أم اقتصادية، إلا أن النتيجة المؤكدة هي انخفاض القدرة الشرائية للمواطن وسقوطه على قارعة الفقر المدقع".
    ولفتت "عاصي" إلى أنّ صمت الحكومة غالبًا ما يكون بسبب العجز، واعتبرت أنّ عدم استقرار سعر صرف العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية، هو "علامة أزمة اقتصادية عميقة تؤثر على الصناعة والزراعة وكل مناحي الحياة".
    ورد حاكم مصرف سوريا المركزي "دريد درغام" عبر حسابه الرسمي في فيسبوك حول إمكانية تخفيض سعر الصرف قسريًا بالقول: "سوريا جربت خلال سنوات الحرب تخفيض سعر صرف الدولار قسريًا 200 ليرة مرتين، لكن في كلتا الحالتين لم يستقر سعر الصرف إلا لأيام قليلة".
    وتعتقد الأستاذة "رندة المعيدة" في كلية الاقتصاد سابقاً، أنّ الفريق الاقتصادي يتخبط، ولا يملك القدرة على الحل، بدايةً لأنّ الاقتصاد السوري قائم على الشللية، ثانياً وبصورة واقعية ﻻ يوجد اقتصاد وحركة إنتاج متوقفة، ومعظم ما ينفقه النظام على الحرب وقتل المدنيين"، ولفتت إلى أنّ النظام بات مثقلا بالديون وهو يسدد الفاتورة للروس والإيرانيين على حساب الشارع.
    وأضافت، "ليس بالإمكان أفضل مما كان، وما في جعبة المفسد لن يصلح مع طول الزمن، باتت هذه قناعة الناس والغالبية الصامتة".
    وزعم وزير الاقتصاد في حكومة النظام "سامر الخليل"، أن سبب الارتفاع الذي طرأ على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، في تصريحٍ لصحيفة "الوطن" الموالية، في 20 أيار/مايو الفائت، أنه ناتج عن المضاربة ووجود ظروف مواتية للمضاربين.

    الليرة السوريةالدولارسورياالوضع الاقتصادي