الليرة تهوي والإعلام الموالي يتغنى بجمال الـ500!

اقتصاد

الأربعاء 19 حزيران 2019 | 7:1 مساءً بتوقيت دمشق

نظام الاسدالليرة السوريةانهيار الليرة السوريةالدولار

  • الليرة تهوي والإعلام الموالي يتغنى بجمال الـ500!

    بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
    تغنت مواقع إعلامية موالية للنظام، بشكل العملة الورقية القديمة، متجاهلةً تدهور قيمة الليرة السورية في سوق الصرف أمام الدولار.
    ونشر موقع "صاحبة الجلالة" الموالي منشوراً قال فيه إنّ؛ "ورقة 500 ليرة السورية القديمة، صنفت من ضمن أجمل أوراق النقد في العالم حسب موقع (best banknotes) المتخصص بالأوراق النقدية".
    والملفت أنها ذيلت المنشور أنّ الورقة تعود لعام تعود لعام 1992.
    وتلقت الصحيفة الموالية صفعاتٍ من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والمعلقين على الخبر؛ الذين تناولوا السقطة التاريخية التي وقع فيها الموقع، الذي أراد تجيير الموضوع لصالح نظام الأسد في عهد الأب.
    وكتب عددٌ من المعلقين أنّ العملة الورقية ليست من طباعة العام 1992.
    يشار أنّ الورقة من فئة خمسمائة ليرة سورية، كانت تعرف بالملحفة نظراً لحجمها وقوتها في السوق و"أم طربوش" أيضاً، يزينها رسم الآلهة "عشتار" تطعم طفلين، كان الإصدار الأول لها عام 1958 وكانت تساوي 2 غرام ذهب، ما يفند أنها ليست من إصدار نظام الأسد.
    وفقدت العملة السورية بصورةٍ تدريجية قيمتها منذ تولي حافظ الأسد السلطة، مروراً بعهد وريثه الذي افتتحها بإصدارات ورقية ومعدنية لفئات مختلفة من العملة الورقية، لم تكن موجودة، وهو ما يعتبره محللون في المجال الاقتصادي بداية التدهور.
    وتعلق اﻷستاذة "رندة" المعيدة السابقة بكلية الاقتصاد بجامعة دمشق؛ "الاقتصاد كلما زادت فئات العملة الورقية يعني وجود انهيار لاسيما أنها دون مقابل من الذهب باختصار".
    وكتب أحد المعلقين على صفحة صاحبة الجلالة؛ "من وقت تغيرت راحت البركه"، في إشارةٍ إلى ذهب قيمتها الشرائية بزمن نظام الأسد.
    وتلقت وسائل الإعلام الموالية الصفعة الأقوى، عندما نفى موقع نفي/إثبات، ما هلل له موقع صاحبة الجلالة بأن العملة يعود إصدارها لعام 1992، ما دفع بعددٍ من الموالين للسخرية.
    ويحاول إعلام الأسد إيجاد مبرر وفرصة يتصيدها لإبراز أثر ما يسميه المؤامرة على الليرة السورية، وأنه بدا قوياً في مرحلة ما.
    محاولة تعفيش التاريخ لم تفلح حتى في المجال الاقتصادي بحسب اﻷستاذة "رندة"، التي تؤكد أنّ الاقتصاد السوري والليرة السورية تحتاج زمناً لاستعادة عافيتها.
    والواضح أنّ موالي النظام بدأوا فعليا يشعرون حجم الكارثة الاقتصادية التي جلبتها سياسات آل الأسد لسوريا على مدار خمسة عقود، بدليل موجة الانتقاد والسخرية على موقع فيسبوك.

    نظام الاسدالليرة السوريةانهيار الليرة السوريةالدولار