القمة الثلاثية: خلاف بخصوص الوجود الإيراني في سوريا

سياسي

الثلاثاء 25 حزيران 2019 | 10:19 صباحاً بتوقيت دمشق

الولايات المتحدةامريكاروسيا اسرائيل

  • القمة الثلاثية: خلاف بخصوص الوجود الإيراني في سوريا

    بلدي نيوز
    افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، لقاء القمة الأمنية لرؤساء مجالس الأمن القومي في كل من الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل الذي يجمع قادة الأجهزة الأمنية في البلدان الثلاثة.
    وقال "نتنياهو" إن اللقاء "سيبحث بطبيعة الحال الوضع مع إيران، وسوريا، وقضايا أخرى تصعب تحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا، ونعلم بأنها تحتاج لذلك كثيراً، خصوصاً في الفترة الراهنة".
    ولفت نتنياهو إلى العنوان الأبرز لهذا اللقاء، المتعلق بـ"الوجود الإيراني في سوريا"، وقال خلال المؤتمر الصحافي المشترك إن "إسرائيل ستتخذ التدابير كافة اللازمة لمنع وجود القوات الإيرانية على حدود الدولة العبرية".
    وانطلقت أعمال الاجتماع، وهو الأول من نوعه لرؤساء مجالس الأمن القومي في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط توقعات روسية محدودة باحتمال الخروج باتفاق على تقريب وجهات النظر حيال الملفات المطروحة.
    وبدأ الشطر الأول من أعمال القمة بلقاءات ثنائية، وينتظر أن ينعقد اليوم " الثلاثاء "اللقاء الثلاثي الرسمي الذي أعلن في وقت سابق أن ملف التسوية في سوريا سيكون أساسياً على جدول أعماله، خصوصاً الشق المتعلق بالوجود الإيراني في سوريا.
    وكان سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف وصل إلى تل أبيب أمس، وأجرى جولة محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
    وشدد باتروشيف، في ختام المحادثات على أن موسكو "تعير اهتماماً كبيراً لضمان أمن إسرائيل"، مضيفاً أن "تحقيق هذا الهدف يتطلب عملاً مشتركاً لتوفير استقرار الأمن في سوريا".
    وذكر باتروشيف أن الاجتماع الثلاثي سيركز على التطورات الراهنة في الشرق الأوسط، خصوصاً الملف السوري، مشيراً إلى أنه "سيجري بحث الخطوات التي لا بد من اتخاذها لإحلال السلام في سوريا، بما فيها التوصل إلى تسوية سياسية داخلية، واستكمال القضاء على فلول الإرهابيين، وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي".
    ويرى متابعون للمؤتمر أن القناعة السائدة في روسيا بأن الاجتماع الأول لن يسفر عن "اختراقات كبرى" تتعلق بالخلاف الكبير على مسألة الوجود الإيراني في سوريا.
    وكان باتروشيف استبق زيارته بتأكيد أن موسكو "ستقوم بنقل وجهات النظر الإيرانية إلى الجانبين الأميركي والإسرائيلي، وقال إن وجود إيران في سوريا يقوم على اتفاق مع الحكومة الشرعية، وطهران لعبت دوراً مهماً في مواجهة الإرهاب، ويجب أن يتم احترام مصالحها عند الحديث عن التسوية".
    وفي أقوى تأكيد على الرؤية الروسية، قال الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقاء تلفزيوني موسع قبل يومين إن بلاده "لا تتاجر بحلفائها ومبادئها"، واستبعد عقد صفقات مع أحد، مشيراً إلى أن هذا الأمر ليس "محور مفاوضات تجارية"، لكنه ترك في الوقت ذاته الباب موارباً أمام مسار المفاوضات، مؤكداً أن موسكو منفتحة على الحوار مع الشركاء حول آليات التسوية السياسية في سوريا.
    الجدير بالذكر، أن اجماع القدس يتزامن مع ردات الفعل حول اسقاط إيران الطائرة الأمريكية الخميس الماضي ، وقال الرئيس "ترامب" إنه سيفرض عقوبات إضافية على إيران، وإن العمل العسكري ضد إيران لا يزال مطروحاً على الطاولة، رداً على استهداف الطائرة وأوضح أن العقوبات الإضافية على إيران تهدف إلى منعها من الحصول على أسلحة نووية، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى منتجع كامب ديفيد لإجراء مشاورات حول إيران.
    المصدر : الشرق الأوسط + بلدي نيوز

    الولايات المتحدةامريكاروسيا اسرائيل