لبنانيون يطلقون حملة ضد العنصرية بحق السوريين

لاجئون

الأربعاء 26 حزيران 2019 | 1:44 مساءً بتوقيت دمشق

لبنانلاجئون سوريونناشطون لبنانيونحملة ضد العنصرية

  • لبنانيون يطلقون حملة ضد العنصرية بحق السوريين

    بلدي نيوز - (خاص)
    استنكر صحفيون ونشطاء حقوقيون وكتّاب وناشطون لبنانيون الحملة التي يتعرض لها اللاجئ السوري في لبنان من طرف بعض المسؤولين في الدولة.
    وأشار البيان صراحةً إلى تسمية وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، مع تلميحٍ إلى حزب الله الذي مارس دوراً وشراكةً مع اﻷسد في تهجير السوريين.
    ووصف البيان تلك الحملة ضد اللاجئين السوريين بالهستيريا العنصريّة التي يُديرها وزير خارجيّتنا السيّد جبران باسيل، معربين عما وصفوهم بقرفهم الصريح منها.
    وجاء في البيان أنها الحملة ضد السوريين تعمّم عدداً من المغالطات التي تجافي ما توصّلت إليه دراسات كثيرة مُعزّزة بالأرقام حول العمالة السوريّة، فتسيء إلى الاقتصاد اللبنانيّ بين مَن تسيء إليهم.
    وأكد الموقعون على البيان أنه؛ وبحجّة الحرص على توفير فرص العمل للّبنانيّين، يتم العمل على تجفيف مصادر الدخل الوطنيّ والمعونات التي تتوفّر بفضل الوجود السوريّ في لبنان، وهذا في ظلّ تراجع عائدات المصادر التقليديّة للاقتصاد اللبنانيّ.
    كما لفت البيان أنّ الحملة ضد السوريين من شأنها تسمّيم المناخ الداخليّ الذي وصفته بأنه، "مُبتلى أصلاً بالطائفيّة"، واتهم البيان من يغذي تلك النزعة بأنهم؛ "زعماءٌ شعبويّون يتقدّمهم باسيل نفسه".
    واعتبر الموقعون على البيان أن تلك الاعتداءات من شأنها أن ترسم صورةً للبنان كمكانٍ للاضطهاد والاسترقاق، على عكس وصفه بأنه "بلد الإشعاع والنور" و"ملجأ المضطهَدين في الجوار".
    كما حذر البيان من احتمال عودة العنف نظراً إلى ما وصفته بهشاشة السلم اﻷهلي في لبنان، ونتيجة تلك التصرفات.
    كما تطرق البيان إلى مصورٍ من ممارسات بحق السوريين ، ووصفها بالتعسفية واﻹذلال المتعمد؛ وذلك لتحويل إقامة اللاجئين في لبنان إلى جحيم لا يُطاق.
    ودعا البيان إلى مقاومة تلك المظاهر بكلّ الوسائل المدنيّة المتاحة والمشروعة، لوقف الحملات التي تستهدف السوريّين في لبنان.
    ويواجه اللاجئون السوريون في لبنان اضطهاداً وقمعاً بلغ في اﻵونة اﻷخيرة ذروته، وبرز فيه أسماء محسوبة على الدولة اللبنانية، كـ"جبران باسيل" الذي يقود تلك العملية، رغم المزاعم التي بقيت طيلة الحراك الشعبي الثوري ضد اﻷسد، تنادي بأنّ "لبنان ينأى بنفسه" عن الملف السوري.
    وخرجت قبل نحو أسبوعٍ تظاهرات رفعت شعاراتٍ لوقف تلك الحملة، بالمقابل؛ لم يتوقف الضخ اﻹعلامي المحرّض الذي خرج فيها اﻹعلامي المقرب من حزب الله، "جوزيف أبو فاضل" مؤكداً أنه يحرّض على إخراج السوريين علانيةً.
    يشار أنّ الشارع السوري يستغرب تلك الأعمال التحريضية، في وقتٍ استقبل فيه أبناء سوريا واحتضنوا جيرانهم اللبنانيون إبان ما يسمى حرب تموز 2006 التي حصدت فيها إسرائيل اﻷرواح ودمرت النبى التحتية.

    لبنانلاجئون سوريونناشطون لبنانيونحملة ضد العنصرية