قيادي بدرعا: لن نجعل أبناء حوران وقودا لمعركة إدلب

تقارير

الجمعة 28 حزيران 2019 | 3:50 مساءً بتوقيت دمشق

درعافصائل المعارضة السوريةمناطق سيطرة الثوارالشمال السوري

  • قيادي بدرعا: لن نجعل أبناء حوران وقودا لمعركة إدلب

    بلدي نيوز – (حذيفة حلاوة)
    دعا القيادي السابق في فصائل المعارضة أدهم الكراد، شبان محافظة درعا إلى رفض الالتحاق بصفوف قوات النظام، ورفض استخدام أبناء المحافظة كوقود في المعارك التي يشنها النظام ضد مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.
    وقال الكراد في تسجيل صوتي تداوله ناشطون على تطبيق واتساب، إن حالة العصيان المدني التي تشهدها مناطق من جنوب سوريا، لم تأتِ من الفراغ، وإنما كانت رد على طريقة تعامل نظام الأسد مع التطورات في الجنوب، وخاصة فيما يتعلق بحالات الاعتقال للضباط المنشقين الذين عادوا إلى صفوف قوات النظام بناء على اتفاق المصالحات.
    وأشار إلى أن نظام الأسد عمد إلى اضطهاد الشبان الذين التحقوا بصفوف قواته خلال الفترة الماضية من أبناء مناطق التسوية جنوب سوريا، واعتبارهم درجة ثانية أو ثالثة، غير ذي أهمية بالنسبة لقوات النظام كونهم "عناصر تسويات"، مما يضعهم أمام معاملة سيئة وضغوط لا تنتهي بالاعتقال في بعض الأحيان.
    وأضاف الكراد أن زج شباب حوران للقتال ضد مقاتلي إدلب مرفوض جملة وتفصيلا، كون المنطقة تضم أكثر من خمسة ملايين سوري، لذلك لا يحق لنظام الأسد مهاجمة تلك المناطق بأي شكل من الأشكال، وخاصة من ناحية زج أبناء حوران في تلك المعركة.
    واعتبر أن ما يجري في الشمال السوري المحرر "ليس معركة حقيقية، وإنما معركة دول وأجندات، وأضعف الإيمان ألا نقوم بإرسال أبنائنا للمشاركة في المحرقة السورية في الشمال السوري، فنحن ثوار أجبرنا على التسويات بعد دخول روسيا التي غيرت من الموازين على الأرض".
    وأكد الكراد أن استمرار الوضع على حاله لن يلتحق شباب حوران بقوات النظام مهما كانت التكلفة، وفي حال فكر نظام الأسد باستخدام القوة لسحب الشباب من بلداتهم فإن القوة سيرد عليها بالقوة.
    وكان هدد أدهم الكراد بالعصيان المدني الكامل في المحافظة، نتيجة ممارسات النظام في استغلال شباب الجنوب كوقود في معاركه شمال سوريا، بعد تصديقهم للدعايات التي أطلقها حول العفو، وتعجلوا بالالتحاق بصفوف قوات النظام، مؤكدا رفض الأهالي التام لخيار القتال إلى جانب قوات النظام منذ أسبوعين.
    ونقلت مصادر من محافظة درعا في وقت سابق عن مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر من الميليشيات الموالية لقوات النظام ضمن صفوف الفيلق الخامس، من أبناء محافظة درعا قتلوا على جبهات ريف حماة الشمالي، وسط إحجام العشرات عن الالتحاق بصفوف قوات النظام شمال سوريا.
    وتزامنت التهديدات التي أطلقها الكراد مع تحذيرات من حالة انفجار في الجنوب السوري نتيجة الرفض العام بين الأهالي لالتحاق أبنائهم بالمعارك شمالي سوريا واستخدامهم كوقود لتنفيذ أجندة النظام، في تجاوز واضح لاتفاق التسوية الموقع جنوب سوريا، بالتزامن مع انتهاء الاتفاق وعودة التشديدات الأمنية لنظام الأسد على المدنيين في درعا.

    درعافصائل المعارضة السوريةمناطق سيطرة الثوارالشمال السوري