"زيت الزيتون" يكشف تخبط حكومة النظام!

تقارير

الأربعاء 10 تموز 2019 | 3:4 مساءً بتوقيت دمشق

زيت الزيتون السوريالوق العالميةنظام الأسد

  • بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
    تنوعت ردود الفعل حول ملف استبعاد زيت الزيتون السوري من السوق العالمية، على خلفية منع مجلس الوزراء، التابع للنظام، الوفد المختص من حضور الاجتماع الدولي الخاص بلجنة الدهون والزيوت، الخاصة بدستور الغذاء (CODEX)، في ماليزيا.
    وهاجمت صحيفة "الوطن" الموالية، يوم الأحد الفائت، مجلس الوزراء، وقالت أن غياب الفريق أدى إلى إقصاء زيت الزيتون السوري من قائمة الزيوت المعدة للاستهلاك البشري عالميا.
    بالمقابل؛ نفت مديرة البحوث العلمية، ماجدة مفلح، أن يكون صدر أي شيء رسمي بخصوص إقصاء سوريا، حسب صحيفة "تشرين" الموالية في عددها أمس، الثلاثاء 9 تموز/يوليو الجاري.
    مؤامرة داخلية
    وكالعادة غرد البعض ضمن الجوقة الموسيقية الشهيرة، وبرر باﻷزمة والحالة اﻻقتصادية، واﻷيادي الخفية، لكن هذه المرة "داخليا".
    واعتبرت مديرة البحوث العلمية، ماجدة مفلح، أن نشر هكذا "شائعة" خلفه يد خفية من مصلحتها إثارة "البلبلة"، وأضافت؛ "هناك أولويات للحكومة فما زلنا نعيش حالة اقتصادية صعبة".
    نشر غسيل
    كما انتقدت مفلح في تصريحاتها ردود التجار حول ذهاب الوفد، وسألت؛ "أين الزيتون المكدس والمعد للتصدير؛ فالجميع يعلم أن الإنتاج بالكاد يكفي السوق المحلي وإلا لمَ وصل سعر صفيحة الزيت إلى 30 ألف ليرة سورية؟".
    وهذا الكلام يكذّب تقارير سابقة نشرتها مواقع إعلامية موالية حول وفرة الزيتون هذا العام، وتفاؤل حكومة النظام بمردوده.
    وبحسب الصناعي محمد الصباغ في تصريحات لصحيفة "تشرين"؛ فإن نسبة 70% من الزيت السوري تتركز في مناطق خارجة عن السيطرة، وفي حال أقصيت مواصفات زيت الزيتون السوري من قائمة المواصفات العالمية أم لا فهذا لا يهم، فالحالة الاقتصادية للمواطن ليست على ما يرام.
    كما لفت الصناعي محمد الصباغ إلى أنّ ما سيحدث إذا تم تصدير الزيت، "ربما يصل سعر صفيحة الزيت إلى 50 ألف ليرة، مع أنه في الأوضاع الحالية لا يجب أن يزيد سعرها على 20 ألف ليرة".
    تراشق التهم
    وبحسب صحيفة "تشرين" الموالية، اتهم رئيس مجلس الزيتون وزيته، سامي الخطيب، المعنيين في وزارة الزراعة وهيئة المواصفات القياسية بعدم المتابعة، ولفت إلى أنها ليست المرة الأولى.
    واعتبر مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة، التابعة للنظام، محمد حابو، أن الموضوع ليس مجرد اجتماع، بل هو تمثيل السفارة السورية في ماليزيا.
    وأضاف أن الموضوع يتابع حاليًا في هيئة البحوث العلمية الزراعية وهيئة المواصفات القياسية السورية في وزارة الصناعة فهم المعنيون بذلك.
    بهجت سليمان على الخط
    وشن اللواء المخابراتي المتقاعد وسفير النظام السابق في الأردن، بهجت سليمان، هجوما عنيفا على الحكومة، إثر ملف الزيتون.
    وقال سليمان في منشوره على صفحته الشخصية في "فيس بوك"؛ "طالما بقيت حكومتنا الرشيدة، تدير الأمور بهذه الطريقة، فلا عجب من تفاقم التردي الاقتصادي والإداري..!".
    آخرمن يعلم
    ولفتت "تشرين" إلى أنّ معظم المسؤولين كان "آخر من يعلم" وتقول؛ "والغريب في الأمر أن جميع الأشخاص الذين سألناهم لم تكن لديهم معلومات بل سمعوا عن قرار إقصاء زيت الزيتون السوري من قائمة الزيوت المعدة للاستهلاك البشري عالمياً من خلال الإنترنت ومواقع التواصل أي "قيلاً عن قال".
    من فمك أدينك
    وبالمحصلة، ووفق المبدأ المعروف، "من فمك أدينك"، يكفي متابعة افتتاحية التقرير الذي قدمته صحيفة "تشرين" الموالية لنكتشف حجم التخبط في حكومة النظام.
    حيث افتتحت "تشرين" تقريرها بالقول؛ "تضارب واضح في الآراء لم نعلم ماهي الحقيقة بالذات، فبين مؤكد لإقصاء زيت الزيتون السوري من قائمة الزيوت المعدة للاستهلاك البشري عالميا، وناف ضاعت المشكلة".

    زيت الزيتون السوريالوق العالميةنظام الأسد