متطوع بالخوذ البيضاء.. اختار النزوح والعمل الإنساني واستشهد بين النازحين

بلدي اليوم

الخميس 11 تموز 2019 | 1:27 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبمعرة حرمةغارات جويةالدفاع المدنينازحونمحمود محمد العلي

  • متطوع بالخوذ البيضاء.. اختار النزوح والعمل الإنساني واستشهد بين النازحين

    بلدي نيوز - إدلب (أحمد العلي)
    استشهد متطوع من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أمس الأربعاء، بغارة جوية للطائرات الحربية على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.
    ونعت الخوذ البيضاء استشهاد المتطوع "محمود محمد العلي"، الذي كان يعمل متطوعا في مركز كفرزيتا بريف حماة الشمالي، مشيرة إلى أن الطائرات الحربية استهدفت بصواريخ شديدة الانفجار وحدات سكنية معدة للنازحين بلدة معرة حرمة، أثناء وجوده هناك، ما أدى لاستشهاده على الفور.
    وقالت إن الشهيد "محمود محمد العلي" تطوع في مركز الدفاع المدني بمدينة كفرزيتا، وهو يعرف حجم المخاطر التي سيتعرض لها لكنه أبى إلا إكمال طريق الثورة التي بدأ بها في بلدته التريمسة الواقعة غرب مدينة محردة بريف حماة الشمالي، ونزح منها خوفا من اعتقاله من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بعد سيطرة قوات النظام عليها.
    وكان استشهد متطوعان بالخوذ البيضاء وجرح خمسة آخرين، الشهر الماضي، بقصف للطيران الروسي الحربي على مدينة ‏خان شيخون بريف إدلب الجنوبي‎.‎
    وبدأت منظمة الدفاع المدني السوري العمل في عام 2013 بعد تصاعد قصف النظام على المناطق السورية المحررة، ومنذ 2014، باتت تعرف باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم، ومعظمهم من الرجال، لكن بوجود أيضا نساء يشاركن في عمليات الإنقاذ ضمن فرقهم.
    وتعرّف عليهم العالم بعدما تصدّرت صورهم وسائل الإعلام وهم يبحثون بين الأنقاض عن أشخاص عالقين تحت ركام الابنية، أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء الى المشافي.
    وتلقى عدد منهم تدريبات في الخارج، قبل أن يعودوا إلى سوريا لتدريب زملائهم على تقنيات البحث والإنقاذ، واستشهد وأصيب المئات منهم خلال عمليات الإنقاذ، كما تعرضت مراكزهم وفرقهم لاستهداف مباشر أكثر من مرة من قوات النظام والقوات الروسية.
    وتتلقى منظمة "الخوذ البيضاء" تمويلا من عدد من الحكومات بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك وألمانيا واليابان والولايات المتحدة.

    ادلبمعرة حرمةغارات جويةالدفاع المدنينازحونمحمود محمد العلي