حملة تضامنية مع فتاة سورية بالأردن بعد قرار ترحيلها

لاجئون

الجمعة 12 تموز 2019 | 11:40 صباحاً بتوقيت دمشق

لاجئون سوريونالقريتينريف حمص الشرقيحمص

  • حملة تضامنية مع فتاة سورية بالأردن بعد قرار ترحيلها

    بلدي نيوز
    تلقت الفتاة السورية "صبا عماد العبيد" وهي لاجئة من أبناء مدينة "القريتين" بريف "حمص" الشرقي، تقيم المخيم في الإماراتي الأردني (المخيم الأزرق) منذ 2013، قرارا من وزارة الداخلية الأردنية يطالبها مع شقيقها "عبدالله" بالرحيل خارج أراضي المملكة خلال فترة أقصاها شهر واحد.
    وقرار الترحيل الأردني لـ(صبا وعبدالله) أصدر بعد موافقة النمسا على طلب لمّ الشمل تقدّم به والدها لعائلته ولكن ملف صبا التي تدرس الهندسة بالجامعة الأردنية، وشقيقها الذي يدر س الصيدلة رفض لكونهما تجاوزا الـ 18.
    وفور نشر قصتها على صفحتها على موقع فيسبوك، تضامن مئات السوريين معها عبر هاشتاغ حمل وسم "#متضامن_مع_صبا".
    ونشرت الشابة "صبا" في منشور لها في صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، قصتها قائلة "دخلنا إلى الأردن في السابع من تموز/ يونيو 2013، وأوصلنا الدرك الأردني إلى المخيم الأزرق، ثمّ قرر والدي في العام 2015 السفر عن طريق البحر إلى النمسا، ساعيا لتأمين حياة أفضل لعائلته من المخيم، ووصل بخير إلى هناك وتمكن من الحصول على الإقامة".
    وتابعت "تقدّم أبي بعدها بطلب لم الشمل لنا، لكن المفاجأة كانت أن السفارة رفضت المعاملة الخاصة بي وبأخي (عبد الله)، بسبب تجاوزنا السن القانوني (18 عاما)، وبناءً عليه قررت إكمال دراسة البكالوريوس في (الأردن)، والسفر بعد سنتين إلى أهلي للدراسات العليا".
    وأضافت "تحدد موعد سفر عائلتي إلى (النمسا) في 13 من شهر أب/ أغسطس المقبل، ليصلنا قرار من وزارة الداخلية (الأردنية)، ينذرنا بضرورة المغادرة في حال مغادرة والدتي البلاد".
    وأشارت في منشورها أنها تعيش حالياً أسوأ أيام حياتها، حيث أنها لا تستطيع العودة مع أخيها إلى سوريا، ولا السفر إلى النمسا، ولا يوجد أي دولة تمنح تأشيرة الدخول للسوريين، كما أنها معرضة لخسارة جامعتها وطموحها، لذلك فهي تبحث الآن عن حل للبقاء في الأردن.
    وكانت صبا ابتكرت سترة نجاة لإنقاذ اللاجئين بمعايير سلامة تحت اسم "لايف جاكيت" والسترة مزودة بجهاز تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) بحيث يعمل بشكل آلي عند التعرض للغرق أو عندما تغمره المياه ويقوم بإرسال رسالة إلى أقرب خفر للسواحل توضح بشكل دقيق موقع الشخص الذي يرتدي السترة.
    ويستضيف الأردن نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ"، فيما دخل البقية قبل بدء الثورة بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.
    وكانت أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ إن لاجئي سوريا بالأردن يتخوفون من العودة إلى بلادهم نتيجة تردي الأوضاع الأمنية فيها، وفي آذار الماضي قال المتحدث باسم المنظمة في الأردن، إن نسبة العائدين من اللاجئين "خجولة"، لافتا أن 70% من اللاجئين يتخوفون من العودة بسبب الأوضاع الأمنية، و33% يخشون من عدم قدرتهم على تأمين مصادر رزق لهم عند عودتهم.

    لاجئون سوريونالقريتينريف حمص الشرقيحمص