أكثر من ألف مدني قتلته روسيا والنظام منذ اتفاق سوتشي بإدلب

تقارير

السبت 13 تموز 2019 | 1:57 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبنظام الأسدروسيا شهداء ادلبمنسقو استجابة سوريااتفاق سوتشي

  • أكثر من ألف مدني قتلته روسيا والنظام منذ اتفاق سوتشي بإدلب

    بلدي نيوز – إدلب (محمد وليد جبس)
    أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا"، مساء أمس الجمعة، بياناً، وثّق خلاله أعداد الضحايا المدنيين والنازحين إضافة للمنشآت العامة والمراكز الحيوية المستهدفة جراء العمليات العدائية العسكرية لقوات النظام وحليفه الروسي على المنطقة منذ إعلان اتفاق سوتشي بين الدول الضامنة في سبتمبر 2018.
    ووثق بيان فريق الاستجابة سقوط أكثر من 1023 مدني بينهم 296 طفل منذ بداية اتفاق سوتشي بين الدول الضامنة في سبتمبر 2018 حتى الآن، كما وثق الفریق نزوح أكثر من 711730 نسمة من المنيين خلال الحملات العسكرية الثلاثة التي تلت اتفاق سوتشي.
    وأدان الفريق في بيانه استمرار الأعمال العسكرية ضد المدنيين في شمال غربي سوريا والمستمرة مند توقيع اتفاق سوتشي وحی الآن، مشيراً إلى أن سقوط المزيد من الضحايا المدنیين والذي تجاوز عددهم أكثر من 1023مدني، تظهر حقيقة استهداف النظام وروسيا للأحياء السكنية فقط بعيداً عن مناطق الاشتباكات.
    وأكد الفريق أن استمرار عملية نزوح السکان المدنیین من المنطقة علی مدى الأشهر السابقة، تبرز نية النظام والروسي على العمل علی إحداث تغيير دیموغرافي في المنطقة وتندرج تلك الأفعال کجرائم حرب ضد السکان المدنیین.
    وأشار الفريق إلى أن مواصلة استهداف المنشآت والبنى التحتية في شمال غرب سوريا والتي تجاوز عددها أكثر من 108 منشآت (مشافي ومدارس وأفران ومخيمات ومراكز إيواء) وأكثر من 13 موظف وعامل إنساني، تتطلب تحقيقا دولیا واسع النطاق في تلك الاستهدافات المتكررة والمتعمدة والتي تسبب خروجها عن الخدمة بإيقاف خدماتها الأساسية للسكان المدنیین في المنطقة.
    ولفت الفريق في بيانه إلى أن توسيع استهداف المناطق وخاصة المدن الكبرى والأساسية من قبل قوات النظام وروسیا تسبب بموجات نزوح ضخمة من تلك المدن، وسط عدم القدرة علی تحمل المزيد من موجات النزوح الحالية، معرباً عن ازدياد خوفه من ارتفاع أعداد النازحين بعد تکرار استهداف المدن الکبری والأساسية إلى أكثر من مليون ونصف نازح.
    وطالب الفريق في بيانه المجتمع الدولي بتحمل مسؤولیاته الكاملة تجاه السکان المدنيين في شمال غرب سوریا منوهاً إلى استمرار مشاركتهم مع الجهات الأخرى العاملة في المنطقة بتوثیق الانتهاكات والخروقات ضد السکان المدنیین والمنشآت والبنى التحتية لعرضهَا على الجهات الدولية لتوثيقها واستخدامها في محاكم جرائم الحرب ضد النظام السوري وروسیا فيما بعد.

    ادلبنظام الأسدروسيا شهداء ادلبمنسقو استجابة سوريااتفاق سوتشي