نشطاء دوما: النظام وروسيا يسعيان لطمس مجزرة الكيماوي

تقارير

السبت 13 تموز 2019 | 6:18 مساءً بتوقيت دمشق

دوماريف دمشقالامم المتحدةروسيا نظام الاسد

  • نشطاء دوما: النظام وروسيا يسعيان لطمس مجزرة الكيماوي

    بلدي نيوز- (عمران الدمشقي)
    أصدر نشطاء مدنيون هجروا قسرياً من مدينة دوما بريف دمشق بياناً، أمس الجمعة، طالبوا فيه الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية التابعة، بتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه تصرفات نظام الأسد وروسيا لطمس مجزرة الكيماوي في دوما.
    وجاء في البيان: "في تاريخ 7/ 4 / 2018 حوالي الساعة 8:30 مساءاً استهدفت الطائرات المروحية التابعة لقوات النظام مدينة دوما في الغوطة الشرقية بقنبلتين محملتين غازات سامة "السارين"، وسط حي مأهول بالمدنيين بالقرب من آخر نقطة طبية كانت فعالة في المدينة، بعد أن خرجت كافة النقاط الطبية والإسعافية عن الخدمة، بسبب القصف الجوي والمدفعي، واستشهد حينها 43 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وأصيب أكثر من 800 شخص جراء الاستهداف المحرم دوليا".
    وأَضاف بيان النشطاء، "في تاريخ 26 / 4 / 2018 قدم وفد نظام الأسد وحليفه الروسي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية شهادات ضمن محكمة لاهاي، لإثبات أن الهجوم الكيميائي الذي ضرب مدينة دوما عبارة عن مسرحية مفبركة من قبل عناصر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، في محاولة لإثبات براءة نظام الأسد من هذه الجريمة النكراء بالاستناد إلى شهادة (17) شخصا من المدنيين والكوادر الطبية والمسعفين".
    وأشار البيان إلى أن النظام اعتقل الشهود بعد خروج فصائل المعارضة من المدينة، وتم سوقهم إلى الأفرع الأمنية رغم اتفاق التسوية والمصالحة، وإجبارهم على تأكيد رواية نظام الأسد وحليفه الروسي أمام اللجان الدولية.
    وأكمل البيان، "هناك معلومات مؤكدة وردت من داخل المدينة أنه تم اعتقال معظم الأشخاص العاملين سابقا في المجال الطبي والإسعافي وضمن منظومة الدفاع المدني على وجه الخصوص، وهم مازالوا مغيبين في المعتقلات منذ أكثر من 8 أشهر، لا يوجد أي معلومات حول مصيرهم".
    وطالب الناشطون عبر بيانهم الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بـ "شكيل فريق تحقيق دولي محايد تشرف عليه هيئة الأمم المتحدة يجمع المعلومات والأدلة المتعلقة بالمجزرة، مطالبة نظام الأسد وحليفه الروسي بتوضيح مصير كافة الأشخاص الذين تم اعتقالهم بعد دخول قواته إلى المدينة، وعلى وجه الخصوص العاملين في المؤسسات الطبية والإسعافية وفرق الدفاع المدني السوري، ومطالبة نظام الأسد بتسليم الشهود الموجودين لديه مع عائلاتهم ليكونوا تحت وصاية الأمم المتحدة، ويتم التحقيق معهم بدون أن يتعرضوا لأي عملية إجبار أو ابتزاز و تفعيل نظام حماية الشهود.
    وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أثبتت وقوع هجوم دوما الكيميائي عبر تقارير عدة، كان آخرها تقريرها الصادر في 1/ آذار/ 2019، دون أن تُحدِّد من قام باستخدام السلاح الكيميائي في هذا الهجوم، ذلك أن التحقيقات التي أجرتها كانت قبل توسيع ولايتها، كما وثَّقت لجنة التَّحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا مسؤولية النظام السوري عن هجوم دوما.

    دوماريف دمشقالامم المتحدةروسيا نظام الاسد