تركيا تعيد لاجئا رحلته إلى سوريا

لاجئون

الثلاثاء 30 تموز 2019 | 10:26 صباحاً بتوقيت دمشق

لاجئون سوريونتركيااسطنبول

  • تركيا تعيد لاجئا رحلته إلى سوريا

    بلدي نيوز
    أعادت السلطات التركية لاجئاً سوريا إلى مدينة إسطنبول، وذلك بعد أن أوقفته الشرطة ورحلته إلى سوريا.
    مجد طبلية، ( 18 عاما) واحد من بين آلاف اللاجئين المقيمين في اسطنبول، وجد نفسه مجبرا على العودة "قسريا" إلى سوريا بعد أن أوقفته السلطات للتحقق من هويته ليتضح أنه لا يحمل وثائق صادرة عن المدينة.
    فبعدما أصدر مكتب حاكم إسطنبول الأسبوع الماضي بيانًا يأمر اللاجئين السوريين غير المسجلين في إسطنبول، بالعودة إلى الولاية التي سجلوا فيها بات العديد من السوريين مهددين بإعادة الترحيل.
    وذكر أحمد طبلية شقيق أمجد، أن أخوه اتصل فيه لجلب بطاقة الحماية المؤقتة التي نسيها بمنزلهم إلى المكان الذي احتجزت فيه الشرطة (أمجد)، وقال "غادرت المنزل وركبت سيارة أجرة، استغرق الأمر 20 دقيقة... حتى في هذا الوقت القصير، لم يتمكنوا من الانتظار ونقلوه إلى الجزء الآسيوي من المدينة."
    وأضاف أنه توجه مباشرة إلى المركز الذي كان يحتجز فيه شقيقه، وقدم للسلطات وثائق أخيه.
    وذكر أحمد أنه تلقى مكالمة في وقت لاحق من أمجد قال له إنه أعيد إلى سوريا، وهو ما كانت تخشى منه أسرته، لأن الوضع في إدلب خطر.
    وقالت عائلة أمجد لاحقا أنه أعيد إلى أسطنبول، فيما ذكرت السلطات أن الترحيل "كان خطأ".
    وقالت رئيسة فرع منظمة إسطنبول لحقوق الانسان جولدرين يوليري، إنهم تلقوا مؤخرا معلومات عن عمليات الترحيل القسري.
    وأضافت "لقد تلقينا معلومات تفيد بأن الشرطة تقوم بمراقبة الهوية على وسائل النقل العام، وأمام المصانع وأن الناس يتم إرسالهم مباشرة إلى مراكز العودة".
    وأضافت يوليري أن هؤلاء اللاجئين يجب أن يكون لهم في الواقع الحق في معارضة هذا القرار الإداري، لكن الكثير منهم لا يحصلون على فرصة
    وأفادت أن المسؤولين يمارسون ضغوطا على اللاجئين الذين يتم القبض عليهم دون تحديد الهوية ويتم تسجيلهم للتوقيع على "نماذج العودة الطوعية".
    ويعيش أغلب السوريين في محافظات الجنوب التركية قرب الحدود غير أن محافظة اسطنبول تستضيف أكبر مجموعة منهم. وبدأ كثيرون منهم الاختباء في بيوتهم انتظارا لانحسار موجة الاعتقالات كما توقف البعض عن العمل تعبيرا عن غضبهم.
    المصدر: يوريونيوز

    لاجئون سوريونتركيااسطنبول