خلافات "مخلوف" و"العقاري" الاقتصادية تُظهر فساداً مالياً كبيراً

اقتصاد

الثلاثاء 6 آب 2019 | 8:37 مساءً بتوقيت دمشق

مخلوفالاقتصادالنظامالمصرف العقاري

  • خلافات

    بلدي نيوز - (خاص)
    خرجت الخلافات بين مفاصل النظام الاقتصادية "رامي مخلوف" و"المصرف العقاري" إلى العلن إثر تقارير لصحيفة "الوطن" الموالية التي يملكها مخلوف والتي انُتقد فيها المصرف العقاري واتُهمه بالفساد وتضييع الأموال.
    وبحسب "الوطن" فقد كشف رئيس الاتحاد العام للتعاون السكني زياد سكري، عن وجود أكثر من 64 مليار ليرة سورية مودعة للجمعيات التعاونية السكنية لدى المصرف العقاري، من دون أن تحصل هذه الجمعيات على فوائد عن إيداع هذه الأموال لدى المصرف.
    كما نقلت "الوطن" أيضاً عن رئيس اتحاد دمشق منير الكنج تشديده على ضرورة إنهاء حالة تمادي المصرف العقاري في التعامل مع قطاع التعاون السكني، ووصف الكنج العقاري بأنه "أكل البيضة والتقشيرة".
    وهذه ليست المرة اﻷولى التي تفتح فيها "صحيفة الوطن" الموالية ملفاً للفساد؛ إﻻ أنّ خلفيات الموضوع غالباً ﻻ يمكن وصفها باﻷسباب "الوطنية"، وعادةً ما يكون خلفها صراعاً يخفي أصابع "رامي مخلوف" صاحب الصحيفة وابن خال رأس النظام بشار اﻷسد، وفق اﻷستاذ معن العابد المهتم بالشأن اﻻقتصادي.
    ولم تتضح بعد تفاصيل "الخلاف" بين مخلوف والعقاري والتي أدت لتسخير الصحيفة التي يمتلكها في هذا الملف.
    وكانت صحيفة "الوطن" قد نشرت تحت عنوان؛ "مؤتمر التعاون السكني يفتح النار على المصرف العقاري"، تقريراً رصدت فيه اتهامات المشاركين في المؤتمر للمصرف المذكور بتضييع اﻷموال والفساد.
    وأتت تلك الاتهامات؛ في اجتماع المجلس السنوي للاتحاد التعاوني السكني، الذي انعقد يوم أمس بدمشق، بغياب المصرف العقاري، "المتهم"، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" الموالية.
    ويذكر أنّ "الوطن" فتحت النار على سوق اﻷوراق المالية، واتهمتها بالفساد وعدم الشفافية، واتضح بعدها وجود صراع بين مخلوف وسامر الفوز رجل اﻷعمال المقرب من موسكو.
    وتحاول وسائل إعلام النظام الرسمية والموالية في اﻵونة اﻷخيرة فتح ملفات الفاسد التي كشفت الكم الهائل من المصائب المتراكمة في البلاد زمن نظام اﻷسد ووريثه، والتي غالباً ما بقيت دون حلول وفي إطار المثل الشعبي "كلام جرائد"، ﻻ يغني وﻻ يسمن من جوع.

    مخلوفالاقتصادالنظامالمصرف العقاري