كيف أمضى نازحو إدلب وحماة أول أيام العيد؟

تقارير

الأحد 11 آب 2019 | 3:18 مساءً بتوقيت دمشق

قوات الاسدروسياحماةعيد الاضحىإدلب

  • كيف أمضى نازحو إدلب وحماة أول أيام العيد؟

    بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
    اشتدت الحملة العسكرية لقوات النظام وميليشياته بدعم جوي وبري من روسيا على ريفي حماة وإدلب في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
    "لا بهجة ولا طعمة للعيد"، هذا ما قاله نازحون ومهجرون من ريفي إدلب وحماة في أول أيام العيد الأضحى، بسبب الحملة العسكرية على مناطقهم والتي قتلت أطفالهم ونسائهم وشيوخهم، ودمرت منازلهم وأجبرتهم على النزوح والعيش في مناطق لا يملكون فيها القدرة على دفع إيجار المنزل.
    "أم أحمد" نازحة من كفرنبل ومقيمة في أحد أحياء مدينة كفرتخاريم القديم بعد أن قدم لها أحد أبناء المدينة منزلا يأويها وعائلتها قالت لبلدي نيوز، "أي عيد وبيتي مدمر وأخوتي الاثنين استشهدوا، كيف نشعر ببهجة وفرحة قدوم العيد ونحن مهجرون كل يوم في مكان، ولولا أهل الخير لقضينا وقتنا مشردين في الشوارع، لأننا لا نملك نقودا لدفع إيجار المنزل".
    وأكملت أم أحمد حديثها لبلدي نيوز وكلها شوق وأمل بالعودة لمدينتها كفرنبل، قائلة "رغموحزني وعدم شعوري بفرحة وبهجة العيد لكني على يقين أن الله سوف ينصر ثورتنا ولن يطول عهد الظالم بشار الأسد وروسيا الذين دمروا بصواريخ طائراتهم الحاقدة معظم سوريا، لأنني على ثقة أن ثورتنا على حق وأكبر دليل على ذلك تآمر جميع الدول علينا لكسرنا ولن ننكسر بعون الله طالما أن هناك نساء تلد"، حسب قولها.
    الحاج عبدالله الإبراهيم، وهو نازح من ريف إدلب الجنوبي، ذهب لزيارة القبور بعد صلاة العيد صباح اليوم، وهو يستذكر أبنائه الثلاثة الشهداء الذين قضوا بغارة روسية جراء استهداف بلدتهم وعيونه تذرف بالدموع ليس لفقدهم، أنما لعدم تمكنه من الوصول للمقبرة الذي دفنوا بها، حيث الحملة العسكرية لم تتوقف بعد والوصول إلى مكان دفنهم شبيه بالانتحار.
    ويعيش الآلاف من النازحين والمهجرين قسرا إلى مناطق شمال غرب سوريا أوضاعا انسانية في غاية الصعوبة، ويفتقر معظمهم لأدنى مقومات العيش، حيث أجبروا على ترك منازلهم والهروب من الموت المحتم بأرواحهم، دون أن يتمكنوا من اصطحاب أي شيء من أمتعتهم لشدة القصف وكثافته.

    قوات الاسدروسياحماةعيد الاضحىإدلب