لماذا حوّل "الأسد" سوريا لعاصمة "الكبتاغون" بالعالم؟

تقارير

الاثنين 12 آب 2019 | 12:58 صباحاً بتوقيت دمشق

بشار الاسدمكافحة المخدراتاليونانحبوب الكبتاغون

  • لماذا حوّل

    بلدي نيوز
    قبضت سلطات مكافحة المخدرات اليونانية، في حزيران الماضي، على حاويات معبأة بـ 33 مليون حبة فينيثايلين المعروفة بالكبتاغون، مخبئة داخل ألواح خشبية، عندما كان الشرطة يقومون بعملية تفتيش لسفينة في ميناء بيرايوس بأثينا بناء، على معلومات روتينية من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي)، فعثرت على شحنة الكبتاغون والتي تبلغ قيمتها 660 مليون دولار.
    ومصدر الشاحنة كانت مدينة اللاذقية السورية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، حيث اعتبرت الشحنة دليلا على أن سوريا بدأت تبرز كمصدّر رئيسي جديد للمخدرات، وتحديدا الفينيثايلين.
    ووفقا لموقع أو زي واي" الأميركي، فإن قيمة الشحنة المصادرة تفوق إيرادات مجمل الصادرات السورية في عام 2017.
    في كانون الأول، سفينة شحن سورية كانت في طريقها من اللاذقية إلى ليبيا تم اعتراضها بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، وعلى متنها 3 ملايين حبة من الفينيثايلين، بقيمة 113 مليون دولار.
    وفي عام 2017، احتجزت السلطات الفرنسية شحنة حبوب كبتاغون سورية الصنع، ومعروفة محليا باسم أبو هلالين لأن كل حبة منها تحمل رسما لهلالين.
    وأعربت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات (INCB) في عام 2016، عن قلقها إثر استيراد سوريا للسودوإيفيدرين، وهو مزيل لاحتقان الأنف غير محظور ويمكن استخدامه في صنع الميثامفيتامين الإدماني القوي.
    وتم ضبط شحنات من المخدرات المتوجهة إلى دول الخليج في لبنان مثلما حدث في قضية "أمير الكبتاغون" السعودي في تشرين الأول بالعام 2015. وفي الأردن، تحدثت تقارير في 2018 عن مصادرة 47 مليون حبة كبتاغون.
    المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية في ولاية ميريلاند الأميركية، يصف سوريا بأنها "المنتج والمصدّر الرئيسي لأنواع مزيفة من الكبتاغون".
    وكان الكبتاغون من المخدرات المفضلة لدى مقاتلي تنظيم "داعش"، لكن تصديره من سوريا عبر موانئ مثل ميناء اللاذقية الذي يسيطر عليه نظام بشار الأسد، يشير إلى أن النظام ربما اتجه إلى المتاجرة بالفينيثايلين لتحسين وضعه المالي. وقد يكون، على أقل تقدير، قد سمح للمسؤولين الفاسدين أن يتجاروا بالمواد الممنوعة لضمان ولائهم.
    وفي مايو 2016، أشارت مجلة الشؤون الدولية في جامعة كولومبيا في تقرير مطول إلى أن "حزب الله الداعم لنظام الأسد وحليف إيران، قد يكون أكبر منتج للكبتاغون داخل سوريا".
    ويتابع التقرير "أن عام 2013 كان عاما مهما على مستوى المتجارة بالكبتاغون، إذ إن طبيعة عمليات المصادرة لشحناته دفعت كثيرين إلى الاستنتاج بأن سوريا أضحت عاصمة الكبتاغون الجديدة عالميا".
    المصدر: الحرة

    بشار الاسدمكافحة المخدراتاليونانحبوب الكبتاغون