لماذا تشارك الأمم المتحدة إحداثيات المشافي السورية مع روسيا والنظام؟

تقارير

السبت 24 آب 2019 | 12:47 صباحاً بتوقيت دمشق

الامم المتحدةسوريااحداثيات المشافيروسيا استهداف المراكز الصحيةادلب

  • لماذا تشارك الأمم المتحدة إحداثيات المشافي السورية مع روسيا والنظام؟

    بلدي نيوز
    قال تقرير لمجلة فورن بوليسي، إن الأمم المتحدة وكجزء من برنامجها الخاص بـ"إنهاء الحرب في سوريا"، شاركت إحداثيات المشافي والمرافق الصحية الموجودة في مواقع المعارضة مع الحكومة الروسية بهدف عدم استهدافهم عن طريق الخطأ.
    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه في الواقع هو الذي حدث هو العكس، حيث تعرضت ما لا يقل عن 46 منشأة طبية للهجوم خلال الحملة الأخيرة التي يشنها النظام على إدلب.
    وفي 30 تموز قرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إجراء تحقيق لمعرفة الجهة التي تقف وراء استهداف المنشآت الطبية، خصوصاً تلك التي تخضع للحماية الدولية.
    وقالت سوزانا سيركين، مديرة السياسة في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، إن الهجمات على البنية التحتية الطبية منهجية وتعود لبداية الحرب قبل ثماني سنوات.
    وأدركت المنظمات حينها خطورة مشاركة الإحداثيات مع النظام وحلفائه، حيث قال أحمد الدبيس، مدير السلامة في اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، إن قرار مشاركة البيانات تم الموافقة عليه بعد دراسة صعبة للغاية.
    وأشار إلى "رفض مشاركة الإحداثيات تماماً في بداية 2015 ولكن مع استهداف الروس والنظام للمنشآت الطبية في شرق حلب بشكل منهجي، أدرك الجميع إن النظام وحلفائه على دراية بالمواقع هذه بفضل مخبريه" وأضاف "لذلك قررنا مشاركة الإحداثيات واستخدام هذه القضية كدليل قانوني وأخلاقي أمام المحاكم والمنظمات الدولية، لإنها تثبت أن النظام والروس استهدفوا المنشآت الطبية عن عمد حتى بعد حصولهم على إحداثياتها".
    ويعتبر مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، من أبرز المؤيدين الدوليين لبرنامج "فك الارتباط" هذا إلا أنه اعترف بأن النظام قد فشل. وقال الشهر الماضي "توصلت إلى استنتاج، أنه وفي البيئة الحالية، فك الارتباط غير فعال".
    من جهته، قال يان إيغلاند، المستشار السابق للمبعوث الأممي لسوريا، والذي لعب دوراً حاسماً في تأسيس آلية فك الارتباط "إن ما يقلقني، استهداف عدد كبير من المستشفيات في إدلب والذي يشير إلى انعدام الحماية الفعالة.. هذا ليس فقط في سوريا بل في أماكن أخرى".
    وقالت سيركين، من منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، إنه من الضروري نشر نتائج تحقيق الأمم المتحدة؛ بينما قال إيغلاند، المبعوث السابق للأمم المتحدة، إن المنظمة قد لا تكون قادرة على رفع قضايا إلى محكمة الجنايات؛ إلا أنها يجب عليها أن تغتنم الفرصة لتسمية الجناة وإلحاق العار بهم.
    المصدر: أورينت نت

    الامم المتحدةسوريااحداثيات المشافيروسيا استهداف المراكز الصحيةادلب