ناشطون أتراك ينشرون "كتيبا" يجنب السوريين الترحيل.. تعرّف إلى النصائح

لاجئون

الأربعاء 28 آب 2019 | 10:55 صباحاً بتوقيت دمشق

تركيااسطنبولناشطون أتراكمعلومات قانونيةاللاجئون السوريون

  • ناشطون أتراك ينشرون

    بلدي نيوز
    أطلق ناشطون أتراك مبادرة "نريد أن نعيش معا" معلومات قانونية، وإجراءات تفيد اللاجئين السوريين المعرضين للترحيل من أجل تعزيز معرفتهم بما يتصرفوا، إن واجهوا أي مشاكل، قد تفضي إلى الترحيل، خصوصا بعد قرارات إسطنبول الأخيرة.
    ويشرف على المبادرة جمعيات تركية معنية بحقوق الإنسان، حيث أطلقوه المبادرات مؤخرا مطالبين السلطات التركية بإيقاف حملات الترحيل التي تحصل بحق اللاجئين السوريين وحملات التفتيش عن وثائق "الكيملك" عن طريق حواجز الأمن المنتشرة في أرجاء إسطنبول.
    ومنذ تأسيس المبادرة، أطلق ناشطون أتراك عدة نشاطات من أجل الدفاع عن اللاجئين السوريين والوقوف ضد قرارات ولاية إسطنبول والتي ضيقت الخناق عليهم.
    إن تم اعتقالك
    نشر القائمون على المبادرة كتيبا نصحوا فيه الذين تعرضوا للاعتقال ألا يوقعوا على أي مستندات إلا إن كان هناك مترجما يجعلك تعرف ما تحتويه هذه المستندات، وإن حاول عناصر الشرطة إرغامك على التوقيع يجب القول لهم "أفوكاتيم جيليور" وتعني أن المحامي الخاص بي سيأتي.
    وجاء في الكتيب أيضا، أنه في حال لم يجدي ما سبق نفعا واستمر العناصر في إرغام اللاجئ على التوقيع، فمن الأفضل التوقيع والكتابة باللغة العربية جانب التوقيع "لقد تم إجباري على توقيع المستند وهذا ضد رغبتي" ويجب أن يكون موقع الجملة فوق التوقيع من أجل ضمان عدم تمزيق مكان الكتابة باللغة العربية.
    وأضاف الكتيب، أن أي شخص يتم اعتقاله له الحق في معرفة سبب ذلك، ولديه الحق أيضا بالاستعانة بمترجم من أجل مساعدته على فهم ما يحصل ولترجمة أي مستند يطلب منه التوقيع عليه، كما لديه الحق باستخدام الهاتف النقال أثناء الاعتقال.
    ويحق للاجئ الذي تم اعتقاله بسبب وثيقة الكيملك أن يوكّل محامٍ ويحصل على حقوقه من الرعاية والطعام والشراب وخدمات الصحة النفسية، وفي حال لم يتحقق ذلك، لابد من الاتصال بالدعم القانوني.
    نصائح إضافية
    تضمن الكتيب أيضا عدة نصائح حول ما يمكن أن يفعله اللاجئون من أجل تجنب اعتقالهم، ومن بين هذه النصائح تجنب مخارج المترو ومواقف الحافلات والانتباه من عمال محطات الحافلات، حيث يمكنهم الاتصال بالشرطة إن حاول اللاجئ شراء تذاكر.
    ويجب الانتباه إلى أن السيارات والباصات يتم إيقافها على نقاط التفتيش السريعة ويطلب من الركاب إبراز أي وثيقة شخصية لكل راكب. كما يجب عدم الوثوق بأية شركة تدّعي أن بإمكانها تحصيل وثيقة كيملك جديدة للاجئ، فلابد من معرفة أن الطريقة الوحيدة للحصول على الوثيقة هي عن طريق مديرية الهجرة.
    وحذر مضمون الكتيب أيضاً من أن الاستعانة بشركة ما لتحصيل وثيقة "الكيملك" يعتبر جريمة إن كانت الوثائق مزورة وليست مسجلة بالأساس لدى المديرية.
    وفيما يخص الأشخاص الذين تم ترحيلهم، فيمكن لهم الاستعانة بمحامٍ يبدأ بإجراءات رفع دعوى من أجل محاولة إعادته إلى تركيا، فمن الممكن أن تنجح المحاولة.
    ونصح القائمون على الكتيب بعدم مغادرة اللاجئ للمدينة التي سُجلت فيها وثيقة "الكيملك" الخاصة به قبل نهاية شهر آب/أغسطس الحالي. كما يجب عدم الوثوق بأي معلومة يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها المعلومات التي تتحدث عن العبور من تركيا إلى أوروبا.
    ويجب التحقق من صحة أي أخبار ومعلومات يتم نشرها على المجموعات أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
    نشاطات أخرى
    وللقائمين على المبادرة عدة نشاطات غير الكتيب، ففي وقت سابق، خرجوا في مظاهرة شارك فيها ناشطون أتراك بحي كاديكوي ضمن القسم الآسيوي، وطالبوا من خلالها بإيقاف ترحيل السوريين تحت شعار "أوقفوا الترحيل خارج الحدود".
    وجاءت مظاهرتهم احتجاجا على قرارات والي إسطنبول التي حددت مهلة للسوريين المقيمين في إسطنبول دون حملهم لوثائق الكيملك المسجلة في ذات الولاية من أجل مغادرتها بالإضافة لعمليات الترحيل القسري إلى سوريا والتي تعرض لها عدد من السوريين.
    المصدر: الحل

     

    تركيااسطنبولناشطون أتراكمعلومات قانونيةاللاجئون السوريون