"الفاو".. رغم الأمطار الجيدة المزارعون يواجهون تحديات في سوريا

تقارير

الخميس 5 أيلول 2019 | 7:12 مساءً بتوقيت دمشق

الأمم المتحدةالفاوبرنامج الاغذية العالميالزراعةسورياالمحاصيل الزراعية

  • بلدي نيوز
    أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، وبرنامج الأغذية العالمي، تقريراً عن واقع الزراعة في سوريا، لفتت فيه إلى أن "الأمطار الغزيرة في المناطق الزراعية بسوريا إضافة إلى تحسين الأمن العام، عززا إنتاجية المحاصيل مقارنة بالعام الماضي، إلا أنه هذا الوضع لا يزال يمثل تحديات للمزارعين.
    وقال ممثل "الفاو" في سوريا، مايك روبسون: "على الرغم من الأمطار الجيدة ما يزال المزارعون في المناطق الريفية يواجهون العديد من التحديات، بما في ذلك عدم الحصول على البذور والأسمدة، وارتفاع تكاليف النقل، ووجود ذخائر غير منفجرة في حقولهم".
    ولفت التقرير إلى أن "ارتفاع أسعار المواد الغذائية يفرض ضغوطا أكبر على العديد من السوريين، وقدر إنتاج القمح في سوريا خلال 2019، بنحو 2.2 مليون طن، مقابل 1.2 مليون طن في العام الماضي، وهو أدنى مستوى خلال 29 عاما، وسجل إنتاج سوريا من القمح نحو 4.1 ملايين طن في الفترة 2002-2011، قبل تفجر الأزمة".
    وأوضح التقرير أن "إنتاج سوريا من الشعير قدر بنحو مليوني طن، أكثر من خمسة أضعاف مقارنة بعام 2018، وأعلى بنسبة 150 بالمئة من متوسط مستويات الإنتاج قبل الأزمة".
    وأكد أن أسعار المواد الغذائية في سوريا ارتفعت تدريجيا خلال الـ 12 إلى 14 شهرا الماضية إلى حد كبير، نتيجة زيادة أسعار الوقود المحلية والانخفاض المستمر في قيمة الليرة السورية في سوق الصرف غير الرسمي.
    وأضاف التقرير، "ما يزال الأمن الغذائي يمثل تحديا خطيرا بسبب استمرار الأعمال العدائية المحلية، والنزوح الجديد ولفترات طويلة وزيادة أعداد العائدين الجدد، واستمرار تآكل المجتمعات المحلية بعد نحو تسع سنوات من الصراع"، وفق التقرير.
    وأشار التقرير إلى أن حوالي 6.5 ملايين شخص في سوريا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى الغذاء وسبل العيش، وأن هناك 2.5 مليون شخص إضافي عرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى دعم سبل كسب العيش لتعزيز قدرتهم على الصمود.
    وواجهت سوريا خلال السنوات الثماني الماضية حرباً مفتوحة من النظام وحلفائه على الشعب السوري، ألقت بثقلها بشكل كبير على القطاع الزراعي والصناعي وكافة قطاعات العمل في سوريا، من خلال تدمير البنية التحتية والنزوح والقصف وانعدام الأمان، جعل سوريا في مصافي الدول المتأخرة في انتاجها على شتى الأصعدة.
    المصدر: الأناضول + بلدي نيوز

    الأمم المتحدةالفاوبرنامج الاغذية العالميالزراعةسورياالمحاصيل الزراعية