بعد الميناء ومشغل الخليوي.. إيران توقع اتفاقية لإنتاج الكهرباء في حمص

اقتصاد

السبت 7 أيلول 2019 | 11:51 صباحاً بتوقيت دمشق

ايراننظام الأسدسورياحمصتوليد الكهرباءمعرض دمشق الدوليالنفوذ الإيراني

  • بعد الميناء ومشغل الخليوي.. إيران توقع اتفاقية لإنتاج الكهرباء في حمص

    بلدي نيوز- (ملهم العسلي)
    تواصل إيران وعبر شركاتها ورجال أعمال محسوبين عليها، السيطرة على الموارد التجارية والإنتاجية والطاقة بشكل أو بآخر، في سباق ومنافسة باتت علنية مع روسيا.
    وقالت مواقع إعلامية موالية، إن الشركة الدولية للتقنيات العلمية السورية وقعت اتفاقية تعاون لتوليد الطاقة الكهربائية مع شركة نوفن الإيرانية المختصة بإنتاج الطاقة الكهربائية، لانتاج طاقة كهربائية إنتاجية مبدئية تصل 5 ميغاواط في إحدى المناطق الواقعة بين حمص وحسياء.
    وبحسب موقع شام إف إم الموالي "فإن هذه الاتفاقية أبرمت، أمس الجمعة، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته 61 الذي يشهد مشاركة لشركات إيرانية عامة وخاصة ".
    وكان بدأ قبل أيام تنفيذ اتفاق بين شركة إيرانية يدعمها "الحرس الثوري" الإيراني و"المؤسسة العامة للاتصالات" التابعة لنظام الأسد، لتشغيل مشغل ثالث للهاتف الجوال في سوريا، واستحواذه على حصص من شركتي "سيريتل" و"إم تي إن"، وسط استمرار المفاوضات لوضع اللمسات الأخيرة على شروط العقد، والحصص التي ستعود إلى رجال أعمال وشخصيات رسمية في دمشق وطهران.
    وكان رئيس الوزراء السوري عماد خميس، زار طهران في بداية 2017، ووقع مذكرات تفاهم تتعلق بتشغيل شركة إيرانية يدعمها "الحرس الثوري"، مشغلا ثالثا للهاتف الجوال، واستثمار الفوسفات السوري لمدة 99 سنة، والاستحواذ على أراضٍ لأغراض زراعية وصناعية، وإقامة "ميناء نفطي" على البحر المتوسط، إضافة إلى توقيع خط ائتمان جديد من إيران بقيمة مليار دولار أميركي، يُستخدم جزء منه لتمويل تصدير نفط خام ومشتقات نفطية إلى سوريا.
    وعدّ النظام الاتفاقات "دلالة على جدية بشكل كبير في تقديم التسهيلات للشركات الإيرانية العامة والخاصة، للاستثمار وإعادة الإعمار، واستكمالاً للاتفاقيات الموقعة سابقا".
    يذكر أن صحيفة "البعث" الموالية للنظام، نقلت قبل أسبوع قرار منح شركة "خاتم الأنبياء" الإيرانية امتياز إنشاء وإدارة وتشغيل مرفأ على ساحل البحر المتوسط وتحديدا على شواطئ طرطوس بمنطقة "عين الزرقا" شمال منطقة الحميدية المحاذية للحدود مع لبنان بالقرب من الحدود اللبنانية لمدة زمنية تتراوح بين 30 إلى 40 عاما.

    ايراننظام الأسدسورياحمصتوليد الكهرباءمعرض دمشق الدوليالنفوذ الإيراني