كيف علق الأوربيون على تهديدات أردوغان بفتح الحدود أمام اللاجئين؟

سياسي

السبت 7 أيلول 2019 | 2:22 مساءً بتوقيت دمشق

المانياهولنداالمفوضية الأوربيةتركياسورياملف اللاجئين

  • كيف علق الأوربيون على تهديدات أردوغان بفتح الحدود أمام اللاجئين؟

    بلدي نيوز
    قالت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتس، أمس الجمعة، إن اتفاق اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي الموقع في مارس/ آذار 2016، اتفاق ناجح، وأنهم ينتظرون استمراره.
    كلام "فيتس" جاء عقب حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس عبر فيه عن نية تركيا فتح الحدود أمام اللاجئين للعبور نحو أوروبا.
    وأشارت، إلى أن عدد اللاجئين الذين يعبرون إلى الجزر اليونانية من تركيا، أقل من العدد الذي كان قبيل الاتفاق المبرم بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.
    وتابعت" الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي المبرم في 18 مارس 2016 يعد نجاحًا ونفترض أنه سيستمر، وأوضحت أن ألمانيا تتابع عن كثب الوضع في الجزر اليونانية، وتتابع التطورات بقلق".
    وبيّنت أن السلطات الألمانية تتواصل مع نظيرتها اليونانية لتقديم المساعدة عند اللزوم، وأن الحكومة اليونانية ستواصل أعمالها في إطار الاتفاق التركي – الأوروبي.
    وردا على سؤال عما إذا كانوا على تواصل مع الحكومة التركية أيضا، قالت فيتس "بالطبع نعم".
    وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روت، أمس الجمعة، إنه يجب مناقشة عدم رضا تركيا من تنفيذ، الدول الأوروبية لبنود اتفاقية الهجرة التي وقعت مع أنقرة عام 2016.
    ودعا روت في تصريح صحفي، إلى ضرورة عقد لقاء بين تركيا والمفوضية الأوروبية لبحث ملف اللاجئين.
    وأشاد رئيس الوزراء الهولندي بالجهود التي تبذلها تركيا تجاه اللاجئين السوريين المقيمين في المخيمات وضمن المجتمع التركي.
    وأكد روت، أن تركيا امتثلت بشكل جيد للاتفاقية حتى اليوم، وأنها تلقت مساعدات مالية وتجارب في هذا الصدد.
    وكان الرئيس التركي قال في مؤتمر له بأنقرة الخميس "هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بتعهداته بشأن مساعدة تركيا في رعاية اللاجئين وأضاف لم نحصل من المجتمع الدولي وخاصة من الاتحاد الأوروبي على الدعم اللازم لتقاسم هذا العبء، وقد نضطر لفتح الأبواب (الحدود) في حال استمرار ذلك".
    تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس 2016، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك.

    المانياهولنداالمفوضية الأوربيةتركياسورياملف اللاجئين