الائتلاف يوجه رسالة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني

سياسي

الاثنين 9 أيلول 2019 | 10:11 مساءً بتوقيت دمشق

الامم المتحدةمجلس الأمن الدوليالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضةنظام الاسدروسيا ادلبنازحين

  • الائتلاف يوجه رسالة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني

    بلدي نيوز
    وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة، اليوم الاثنين، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، للفت انتباههم إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان شمال غرب سوريا بسبب مواصلة جرائم نظام الأسد وروسيا هناك.
    ولفت رئيس الائتلاف "أنس العبدة" في رسالته إلى أن معاناة المدنيين تزداد سوءا يوما بعد يوم، بسبب التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية، واجتياح مدن كاملة بريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، إضافة إلى حصار مناطق أخرى وتهديدها بسيناريوهات مماثلة.
    وأضاف، أن هناك ما يزيد على مليون إنسان سوري هاموا على وجوههم يبحثون عن الأمان، ويتوزعون في العراء أو المخيمات، لافتا إلى أن معظمهم فضلوا الذهاب إلى مناطق قريبة من الحدود التركية.
    وأشار إلى أن ذلك الأمر يزيد من الضغوط على المجتمعات المضيفة في مناطق النزوح المحتاجة أصلاً للمساعدة، الأمر الذي يدعوهم إلى التفكير في اللجوء إلى دول أخرى رغم المخاطر التي يتعرضون لها بعبور الحدود وركوب البحار.
    وطالب العبدة في رسالته بإيصال مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية إلى مناطق إدلب وريف حماة وحلب واللاذقية عبر الحدود التركية، بموجب القرار 2165 لعام 2014، والقرار 2449 لعام 2118.
    كما طالب بزيادة وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة، بما يلبي الاحتياجات الأساسية والطارئة، في مجالات المأوى والغذاء والتعليم والصحة والخدمات للنازحين والمقيمين في تلك المناطق.
    وشدد على أهمية دعم جهود المسار السياسي وصولاً للانتقال السياسي، وعدم السماح للنظام بإفشاله مرة أخرى، وشدد على أن الحل الجذري للأزمة الإنسانية في سورية يستدعي الوصول إلى الحل السياسي بالتنفيذ الكامل للقرار 2254.
    ولفت إلى أن الشعب السوري يعيش أسوأ مأساة إنسانية يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يضع المسؤولية على الأسرة الدولية للتحرك، ومنع الخطر الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.
    وأشار العبدة في ختام رسالته، إلى أن ثلاثة ملايين مدني في إدلب "يدفعون ثمن هجمات لا تعرف النهاية"، وأوضح أن النساء يشكلون نسبة 25 في المائة والأطفال 51 في المائة من أعداد المدنيين، وتابع قائلاً: إن "النساء يتحملن العبء الأكبر من الهموم والآلام، ولا يجد قرابة 400 ألف طفل مدارس يذهبون إليها، بالإضافة إلى 150 ألف طفل من النازحين الجدد بحاجة إلى خدمات فورية للتعليم".

    الامم المتحدةمجلس الأمن الدوليالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضةنظام الاسدروسيا ادلبنازحين