هل "مملكة الجبل الأصفر" الحل البديل للاجئين؟

لاجئون

الثلاثاء 10 أيلول 2019 | 11:35 صباحاً بتوقيت دمشق

لاجئينالمهجرين السودانتويترفيسبوكالقاهرة الخرطوم

  • هل

    بلدي نيوز
    أعلنت "نادرة عواد ناصيف"، وهي سيدة أمريكية من أصل لبناني، المنصبة نفسها رئيسة وزراء مملكة الجبل الأصفر، عن قيام دولة مملكة الجبل الأصفر، وهذه الدولة ستكون نموذجية، وستضع حلا لأزمة اللاجئين والمهجرين في العالم".
    وأضافت "ناصيف"، "هذه الدولة تقع بمنطقة حدودية بين مصر والسودان، شمال أفريقيا، وتقدر مساحتها بنحو ٢٠٦٠ كلم، وهي أرض لم يطالب بها أحد ولا تقع تحت سيادة أي دولة، بمنطقة "بئر الطويل" المعروفة باسم "مثلث بارتازوجا".
    وذكرت ناصيف، أنه تم عقد قمة في مدينة أوديسا بأوكرانيا، لإعلان قيام المملكة، ولم توضح "ناصيف" تفاصيل القمة التي عقدت في أوكرانيا بإعلان قيام المملكة المزعومة، أو الملك الذي سيتم تنصيبه، ولا المسؤولين عنها.
    ومساء الأحد، أعلنت عبر حسابها بموقع تويتر عن استقبال طلبات المواطنة مشيرة إلى وجود إجراءات وشروط رسمية أساسية سوف يتم الإفصاح عنها خلال أيام.
    وهذه المملكة ليس لها سوى حسابين عبر فيسبوك وتويتر، بجانب موقع إلكتروني غير نشط قيد التجهيز يقول إنه لوزارة خارجيتها، وفق رصد الأناضول.
    ووفق تقارير إخبارية سودانية ومصرية؛ فإن الوضع القانوني لمنطقة مثلث بارتازوجا غير معترف بها من طرف السودان أو مصر، وتقع على الحدود بين الدولتين.
    ويعود السبب في عدم مطالبة أي من البلدين بالمنطقة إلى تمسك كليهما بالحق التاريخي لمثلث حلايب وشلاتين الذي يتماس في نقطة واحدة مع مثلث بارتازوجا.
    وبحكم "اتفاقية السودان" الموقعة عام 1899 بين مصر وبريطانيا (باعتبارهما قائمتين على الحكم الثنائي بالسودان آنذاك) أُطلق لفظ السودان على جميع الأراضي الواقعة جنوبي دائرة عرض 22 شمالا، وتستند مصر لتلك الاتفاقية في إقرار سيادتها، وهو ما يضع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية ويضع منطقة بارتازوجا داخل الحدود السودانية.
    في حين يستند السودان لقرار إداري عام 1902 بأحقيته في حلايب وشلاتين، حيث أصدر ناظر الداخلية المصري آنذاك هذا القرار مستندا لوجود بعض من قبائل لها بُعد سوداني بالمنطقة، ولم تعترض مصر على هذا القرار مع استقلال السودان ولم تتحفظ على الحدود، وهو القرار الذي يضع مثلث حلايب داخل الحدود السودانية ويضع بئر الطويل داخل الحدود المصرية.
    وسبق أن زعم أشخاص تأسيسهم لدول بتلك المنطقة كان أبرزها ادعاء أميركي يدعى جيرمي هيتون في يوليو/تموز 2014 ملكيته لها وأطلق عليها اسم "مملكة شمال السودان" وفق حديث أجرته معه هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وقتها.
    ورغم ما تثيره تلك المزاعم من جانب مجهولين، وما يلاحقها من سخرية وطرح تساؤلات ومخاوف حول الأمن القومي للسودان ومصر، لم يصدر تعليق رسمي من جانب القاهرة والخرطوم حيال الحديث عن ملكية مثلث بارتازوجا.

    لاجئينالمهجرين السودانتويترفيسبوكالقاهرة الخرطوم