فعاليات ثورية تتحضر للقاء وفد تركي لوقف قطع الأشجار من النظام بحماة

تقارير

الأحد 15 أيلول 2019 | 1:55 مساءً بتوقيت دمشق

فعاليات ثوريةحماةوفد تركيوقف قطع الأشجارقوات نظام الأسد

  • فعاليات ثورية تتحضر للقاء وفد تركي لوقف قطع الأشجار من النظام بحماة

    بلدي نيوز - (خاص)
    يعتزم عدد من رؤساء المجالس المحلية والناشطين وشخصيات من الفعاليات الثورية لقاء مسؤولين من نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان لرفع شكوى بخصوص عملية قطع الأشجار المثمرة من قبل ميليشيات النظام في المناطق التي استولت عليها مؤخرا في ريفي حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي.
    وبحسب مراسل بلدي نيوز؛ فإن عددا من النشطاء والفعاليات في ريفي حماة وإدلب، شكلوا فريقا مهمته شرح عملية التعفيش التي تقوم بها ميليشيات النظام وروسيا، عبر قطع آلاف الدونمات من "أشجار الزيتون والفستق الحلبي والتين" في المناطق سابقة الذكر، ورفع شكوى للسلطات التركية التي ستقوم بدورها في رفع الشكوى للروس المشرفين والضامنين للنظام وميلسشياته بغية إيقاف العملية على الفور وتلافي الكارثة.
    وقال أحمد مصطفى رئيس المجلس المحلي لبلدة عطشان، لبلدي نيوز "نقوم حاليا بجمع المعنيين من أبناء المناطق التي استولى عليها النظام مؤخرا، من رؤوساء مجالس محلية وناشطين ومزارعين، والتواصل في ذات الوقت مع مسؤولي نقطة الصرمان التركية لترتيب موعد للاجتماع بشأن رفع شكوى من الأهالي والفعاليات بخصوص قيام الميليشيات بقطع الأشجار المثمرة وتحطيبها.
    وأضاف المصطفى إن "رفع الشكوى للسلطات التركية قد يكون السبيل الوحيد في الوقت الحالي لإيقاف عملية الاحتطاب، مبديا تفاؤله من تجاوب النقطة التركية ورفع الشكوى للسلطات التركية لمنع استمرار عملية قطع الأشجار".
    وقدر المصطفى؛ المساحة المزروعة من الأشجار التي قد تطالها عمليات القطع بما يزيد عن 150 ألف دونم من أشجار الفستق الحلبي و70 ألف دونم من أشجار الزيتون، بالإضافة إلى آلاف الدونمات من التين والجوز واللوز والرمان وأشجار الفواكه.
    وأكد أن ميليشيات تابعة لسهيل الحسن أحضرت العديد من الورش وبدأت بقطع أشجار الزيتون والفستق الحلبي في "كفرزيتا ومورك واللطامنة وخان شيخون" بعد أن انتهت من نهب وسرقة أثاث المنازل والمعدات الزراعية والآليات وآبار المياه.
    وأشار إلى خطورة تلك الكارثة الإنسانية، والتي تسفر عن تغيير معالم المنطقة والقضاء على الثروة الزراعية في المنطقة وقطع أشجار يزيد أعمارها عن 50 عاما وتحويلها إلى حطب للتدفئة، فضلا عن حرمان ما يزيد عن ربع مليون مدني من الوصول لحقولهم واستثمارها باعتبارها المصدر الأساسي لمعيشتهم.
    وكانت ميليشيات النظام مدعومة بقوات روسية وإيرانية خاصة وبدعم جوي من الطائرات الروسية، سيطرت على ريف حماة الشمالي وجزء من ريف إدلب الجنوبي بعد عملية عسكرية استمر لأكثر من 110 أيام.

    فعاليات ثوريةحماةوفد تركيوقف قطع الأشجارقوات نظام الأسد