"قسد" تتهم روسيا وإيران بتحريض تركيا ضدها

سياسي

السبت 21 أيلول 2019 | 10:16 صباحاً بتوقيت دمشق

قسدالتصعيد التركيروسياايرانتركيا

  • بلدي نيوز
    اتهم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، روسيا وإيران بالوقوف خلف التصعيد التركي الأخير ضد قواته في شمال شرقي سوريا.
    وترعى روسيا وإيران وتركيا مسار أستانا للمفاوضات بين المعارضة السورية والنظام، ويؤكد قادة هذه الدول الثلاث باستمرار على موقف ثابت من وحدة سوريا، كما تطالب موسكو وطهران في كل لقاء يجمع زعماء رعاة أستانا بضرورة انسحاب القوات الأمريكية التي تدعم "قسد" من سوريا.
    وقال مظلوم عبدي في كلمة ألقاها في منتدى طلبة شمال وشرق سوريا "إن تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة ضد قواتنا في شمال البلاد جاءت بضغوطات من روسيا وإيران".
    واعتبر عبدي أن موسكو وطهران ترغبان أن تندلع حرب على الحدود مع تركيا.
    ووصف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قرار الرئيس اتركي بتوطين مليون لاجئ سوري في شمال البلاد ب "الكارثي".
    وأشار إلى أن الخطوات التي تنفذ في المنطقة الحدودية السورية التركية، تأتي في إطار التزام قواتهم بما تم التفاهم عليه بخصوص آلية أمن الحدود.
    ولفت إلى أن ما تم التوصل إليه من توافقات حول موضوع الآلية الأمنية، هي في سياق تلك الخطوات الهادفة للمحافظة على المكتسبات التي حققوها، مشيرا إلى أنهم على يقين بأنها في مصلحة الشعب السوري.
    وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء أن "المنطقة الآمنة" المزمع إقامتها في شرق الفرات يمكن أن تستضيف ما يتراوح بين مليوني وثلاثة ملايين لاجئ سوري.
    وجدد أردوغان، الوعيد التركي ضد "قسد" قائلا: إن بلاده ستفعّل خططها بخصوص "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا، إن لم يتم التوصل إلى نتيجة خلال أسبوعين.
    وتسيطر على منطقة شرقي الفرات ومنبج وتل رفعت بريف حلب، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تقودها الوحدات الكردية، والأخيرة تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية لعلاقتها بحزب العمال الكردستاني "ب ك ك" وتطالب بإبعادها عن حدودها والتوقف عن دعمها من قبل الولايات المتحدة.
    وفي 7 آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.
    وفي 8 أيلول الجاري سيرت الولايات المتحدة وتركيا أول دورية عسكرية مشتركة بالمنطقة الآمنة، وبالتحديد بمنطقة تل أبيض شمالي الرقة، كما نفذ الطرفان دوريات جوية مشتركة منذ بدء التعاون على إنشاء هذه المنطقة.
    المصدر: باسنيوز + بلدي نيوز

    قسدالتصعيد التركيروسياايرانتركيا