محلل عراقي: الهدف من فتح معبر القائم مع سوريا سياسي

تقارير

الأحد 29 أيلول 2019 | 7:11 مساءً بتوقيت دمشق

السلطات العراقيةسوريالبنانالنظام السوريدير الزورقوات سوريا الديمقراطيةالبوكمال

  • محلل عراقي: الهدف من فتح معبر القائم مع سوريا سياسي

    بلدي نيوز
    تتحضر السلطات العرقية لافتتاح معبر القائم الحدودي مع سوريا، يوم غد الاثنين، بعد تأجيله عدة مرات، في وقت قالت مصادر مختلفة إن افتتاحه يعطي لإيران طريقا لتمرير أسلحتها إلى سوريا ولبنان.
    وفي هذا الصدد، قال المحلل السياسي الدكتور "يحيى الكبيسي": "إعادة فتح معبر القائم الحدودي بين سوريا والعراق هدفه سياسي، من خلال استعادة العلاقات الطبيعية بين العراق وسوريا، والأمر الآخر يتعلق بمحاولة استعادة الميزان التجاري بين البلدين".
    وأضاف، "من يراجع طبيعة العلاقة التجارية بين دمشق وبغداد قبل 2011، يجد أن سوريا كانت الدولة المصدرة الثالثة للعراق بعد تركيا وإيران، وهناك محاولة لاستعادة التجارة البينية والتي جزء كبير منها هو دعم للنظام في سوريا".
    وأوضح الكبيسي أن "المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري والقوات العراقية في الجانب الآخر، كانت مفتوحة عمليا خلال السنتين الأخيرتين، دون إعادة فتح المعبر بشكل رسمي، وهناك علاقة مباشرة بين الطرفين، نظرا لسيطرة الحشد الشعبي الذي يقاتل عناصر منه داخل سوريا لدعم النظام".
    وأكد أن "العراق ظل معبرا رئيسيا للسلاح لسوريا حتى في ظل الضغط الأمريكي، وظلت الأجواء العراقية تنقل السلاح بشكل مباشر بين إيران وسوريا، والصواريخ الروسية كانت تمر عبر أجواء العراق دون أي اعتراض، وبعيدا عن المعابر الرسمية".
    واستبعد المحلل أن يكون النظام السوري والأطراف العراقية الداعمة للنظام، بحاجة لفتح معبر رسمي ليكون معبرا للأسلحة الإيرانية.
    وحول تأثير الوجود الإيراني بمحيط المعبر، قال الكبيسي: "سيكون له تأثير كبير نظرا لأن القوات الحليفة لإيران ولها علاقة عضوية مع طهران تسيطر على الجانبين العراقي والسوري، سنكون أمام نوع من الهيمنة الإيرانية ليس فقط على المعابر بل على الحدود ككل".
    وأشار إلى أن "إيران تحاول فرض علاقات عابرة للحدود والهويات، لتعزيز البعد العقائدي وتغلبه على البعد الوطني، وواشنطن عاجزة تماما في سوريا باستثناء المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، البعيدة عن معبر القائم-البوكمال".
    وأشار إلى أن "الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، بمعنى أن الهيمنة الإيرانية على دير الزور لن تستمر إلى الأبد، فهناك حساسية مجتمعية ومذهبية وعوامل أخرى، لكننا في وضع انتقالي والجميع يحاول أن يجد له موضع قدم في هذا الوضع".
    المصدر: عربي 21

    السلطات العراقيةسوريالبنانالنظام السوريدير الزورقوات سوريا الديمقراطيةالبوكمال