"ي ب ك" يضع كتلا خرسانية على الحدود السورية ويستنفر قواته

تقارير

الاثنين 7 تشرين الأول 2019 | 11:33 صباحاً بتوقيت دمشق

وحدات الحماية الكرديةحزب الاتحاد الديمقراطيقسدكتل خرسانيةخنادقسورياتركياعملية عسكريةالحسكةشرقي الفرات

  • بلدي نيوز
    تعمل "وحدات حماية الشعب (ي ب ك)" الكردية -التي تشكل العمود الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"- على وضع كتل خرسانية داخل خنادق على الحدود السورية التركية، خشية من عملية تركية محتملة في الأيام القادمة.
    والتقطت عدسات الكاميرات، مشاهد نقل الكتل الخراسانية إلى مناطق حدودية في مدينة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بحسب وكالة الأناضول.
    وعززت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من إجراءاتها العسكرية شمال شرق سوريا، أمس الأحد وصباح اليوم الاثنين، استعدادا للتصدي لأي عملية عسكرية تركية في المنطقة.
    وقالت شبكة "فرات بوست"، إن "تم رصد استنفار كبير لوحدات حماية الشعب الكردية على طول الحدود السورية التركية".
    وفي الجانب الأخر، يواصل الجيش التركي، حشد قواته على الحدود التركية السورية، ضمن عملية عسكرية محتملة ضد الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة على قوائم الإرهاب.
    ووصلت تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات التركية المتمركزة في ولاية أورفا التركية قرب مدينة تل أبيض السورية، وتم رفع حالة التأهب القصوى.
    وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت، أن بلاده باتت جاهزة لتنفيذ العملية العسكرية شرق الفرات في سوريا، وأن موعد العملية بات قريبا.
    وقال أردوغان، إن "تركيا ملت من الوعود والمماطلة من قبل الولايات المتحدة، وسوف نقدم على هذه العملية ونقضي على وجود المنظمات الإرهابية على حدودنا".
    وقالت مصادر مطلعة من المعارضة السورية، إن "القوات المشاركة في العملية العسكرية أغلبها من الجيش التركي، مع مشاركة محدودة لفصائل المعارضة، خاصة التي تلقت تدريبات عسكرية من القوات التركية، وترافق الجيش التركي وتحركاته داخل مناطق شرق الفرات".
    وعقد مسؤولون أمنيون أتراك اجتماعات سرية مكثفة مع وجهاء وقادة فصائل عسكرية من مدن تل أبيض ورأس العين ودير الزور من مناطق شرق الفرات يقيمون في أورفا التركية بهدف التنسيق للعملية العسكرية.
    الجدير بالذكر، أن مصدرا عسكريا تركيا قال إن العملية العسكرية أطلق عليها اسم "نبع السلام" وسوف تنطلق خلال اليومين القادمين، بعد مهلة أعطيت للولايات المتحدة خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة للعاصمة التركية، والتي اشترطت فيها أنقرة على واشنطن إما أن تبدأ القوات التركية دخول مناطق شرق الفرات مع الانسحاب الكامل للتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها وتفاصيلها وأسلحتها وبتنسيق امريكي- تركي أو أن تدخل تركيا منفردة لتنفذ الاتفاق حول المنطقة الآمنة.

    وحدات الحماية الكرديةحزب الاتحاد الديمقراطيقسدكتل خرسانيةخنادقسورياتركياعملية عسكريةالحسكةشرقي الفرات