فصيل يقدم أوراق اعتماده لدى واشنطن كبديل لـ"قسد"

تقارير

الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 | 1:52 مساءً بتوقيت دمشق

واشنطنمنطقة التنفقسدتنظيم داعشالجيش التركي الجيش الوطني السوري

  • فصيل يقدم أوراق اعتماده لدى واشنطن كبديل لـ

    بلدي نيوز - (خاص)
    أعلن فصيل عسكري في منطقة "التنف" عند المثلث الحدودي الأردني-العراقي-السوري، اليوم الثلاثاء، عبر معرفاته على وسائل التواصل عن استعداده لتأمين المعتقلات والمخيمات التي أنشأتها "قسد" لاعتقال عناصر تنظيم "داعش" واحتجاز عائلاتهم في مناطق شرق الفرات.
    وجاء الإعلان في بيان عممه "جيش مغاوير الثورة" على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، وقال فيه "نظرا للتطورات العسكرية والأمنية المتسارعة في منطقة الجزيرة (شمال شرق سوريا) التي تحتوي على عدة سجون يقبع فيها عدد كبير من شذاذ الآفاق المنتمين إلى تنظيم داعش الإرهابي الذي سيشكل تهديدا وجوديا لسوريا وتهديدا أمنيا للمنطقة والعالم، ما يحتم العمل بكل الوسائل لتأمين وحراسة هذه السجون وإخراج ورقة هذا التنظيم القاتل وهذه السجون من المزاودة والتقاذف والضغط لتحقيق مكسب لهذا الطرف أو ذاك، ما سيهدد بتقويض كل الجهود والتضحيات التي قدمتها قوات التحالف والعالم من خلفها للسيطرة عليه وهزيمته على مدى السنوات الأربع الماضية".
    وأضاف المغاوير في بيانهم "لهذا نوضح أننا في جيش مغاوير الثورة وباعتبارنا فصيل وطني تهمه سوريا قبل وبعد كل حال، ولكوننا جزء من التحالف الدولي لمحاربة هذا التنظيم لم ولن نكون طرفا في الصراع الجاري اليوم، نعلن عن استعدادنا لتأمين هذه السجون وحراستها بشكل فوري وبدون قيد أو شرط".
    وتحتجز "قسد" ما يزيد عن 15 ألف من مقاتلي تنظيم الدولة في عدة سجون في القامشلي ودير الزور والرقة، بالإضافة إلى احتجاز ما يزيد عن 70 ألف من نساء وعائلات التنظيم في مخيمات كمخيم الهول وعين عيسى.
    وكانت "قسد" أبلغت الولايات المتحدة في وقت مسبق عن تخفيض أعداد الحراسة على السجون والمخيمات تحت ذريعة سحب المقاتلين إلى جبهات شرق الفرات ضد الجيش التركي والجيش الوطني، ما قد يتسبب بانفلات أمني يتسبب بهروب سجناء التنظيم وعودته.
    وينضوي جيش "مغاوير الثورة" تحت برنامج تديره وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" منذ عام 2015 لمحاربة تنظيم داعش، وذلك على النقيض من برنامج "الموك" الذي كانت تدعمه المخابرات الأمريكية CIA الذي أوقفته الولايات المتحدة مطلع عام 2017، ويقوده المقدم مهند الطلاع من أبناء مدينة دير الزور، واتخذ من قاعدة "التنف" العسكرية التي تقع على الحدود السورية العراقية الأردنية مركزا له منتصف عام 2015 بعد تلقيه التدريبات في الأراضي الأردنية.

    واشنطنمنطقة التنفقسدتنظيم داعشالجيش التركي الجيش الوطني السوري