"المؤقتة" تنفي استخدام "الجيش الوطني" للكيماوي وتفند ادعاءات "قسد"

تقارير

الأحد 20 تشرين الأول 2019 | 10:7 صباحاً بتوقيت دمشق

الحكومة السورية المؤقتةالجيش الوطني السورياستخدام السلاح الكيماويقسدعملية نبع السلام

  • بلدي نيوز 
    نفت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بشدة استخدام "الجيش الوطني" السوري المشارك في عملية "نبع السلام" للسلاح الكيماوي، مؤكدة أن الجيش الوطني "لا يمتلك هذه الأسلحة المحرمة دوليا". 
    وجاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، أمس السبت، أكدت فيه تمسكها بالاتفاقيات الدولية التي تحظر إنتاج واستخدام السلاح الكيماوي وأسلحة الدمار الشامل بكافة أنواعها.
    وشدّدت الوزارة على أن "كل ما يشاع أو قد يشاع في الإعلام العالمي عن استخدام السلاح الكيماوي في عملية نبع السلام، ما هي إلا إشاعات مغرضة كاذبة". 
    وأوضحت أن هذه الإشاعات "تعمل على ترويجها (ي ب ك - بي كا كا) التابعة لقسد والجهات الداعمة لها للتغطية على هزائم هذه العصابات، والتقليل من أهمية الإنجازات البطولية التي تحققت بفضل جيشنا الوطني السوري والجيش التركي الشقيق".
    وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، بإدانة قوات "ي ب ك" لـ"محاولاتها تضليل الرأي العام العالمي كذبا وزورا وبهتانا وخاصة بعد أن أكدت المنظمات الدولية المعنية بطلان هذه الافتراءات".
    وكانت الأمم المتحدة نفت أمس وصول أي معلومات تشير إلى استخدام القوات التركية أو "الجيش الوطني" أسلحة كيماوية خلال عملية "نبع السلام" العسكرية في شمال شرقي سوريا.
    وأوضحت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمداساني، أنهم لم يحصلوا على معلومات بخصوص استخدام تركيا للسلاح الكيماوي في عمليتها العسكرية شمالي سوريا.
    ورحبت شمداساني بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول المنطقة الآمنة، واعتبرت أن الحلول السياسية تساهم في استقرار المنطقة.
    وكانت حسابات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" نشرت صورة متداولة لقصف النظام لأحد المناطق بالسلاح الكيماوي والقنابل الفوسفورية، على أنها في عملية "نبع السلام".
    بدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية على لسان متحدثها طارق جاسرفيتش، في تصريح صحفي الجمعة بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، أنه لم ترد إليهم أية معلومات حول استخدام تركيا للسلام الكيماوي شمالي سوريا.
    يذكر أن أنقرة وواشنطن توصلا إلى اتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة.
    جاء ذلك في بيان مشترك يضم 13 مادة حول شمال شرقي سوريا، عقب مباحثات بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ومباحثات أخرى بين وفدي البلدين.
    المصدر: الأناضول + بلدي نيوز

    الحكومة السورية المؤقتةالجيش الوطني السورياستخدام السلاح الكيماويقسدعملية نبع السلام