"منسقو استجابة سوريا" يحذر من تصعيد النظام وروسيا في إدلب وحلب وحماة

تقارير

الاثنين 21 تشرين الأول 2019 | 1:26 مساءً بتوقيت دمشق

منسقو استجابة سوريانظام الأسدروسيا ايرانخرق وقف اطلاق النارادلبحماةحلباللاذقية

  • بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
    أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا"، اليوم الاثنين، بيانا بشأن استمرار الانتهاكات في شمال غربي سوريا، التي تسببت بحدوث معوقات كبيرة في عودة النازحين إلى مناطقهم بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في تلك المناطق، الأمر الذي سبب زيادة في الاحتياجات الإنسانية للنازحين.
    وقال فريق "منسقو الاستجابة" في بيانه، إن "قوات النظام وميليشياته بدعم مما يسمى بالدول الضامنة "إيران وروسيا" تستمر بخرق وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنت عنه روسيا في نهاية آب/أغسطس الماضي".
    وأشار بيان الفريق إلى أن وتيرة الانتهاكات تزايدت على مناطق وأرياف محافظات إدلب، وحلب، وحماة، مع تزايد ملحوظ للعمليات الجوية خلال الأيام الماضية من قبل الطيران الحربي الروسي.
    ووثق الفريق استهداف أكثر من 24 منطقة في أرياف إدلب، و12 منطقة في أرياف حماة، و9 مناطق في أرياف حلب، إضافة إلى 6 مناطق في ريف اللاذقية خلال الفترة بين 15 تشرين الأول أكتوبر و21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، كما تم توثيق أكثر من 33 نقطة تعرضت لقصف جوي، موزعة على محافظة إدلب (18 نقطة)، ريف اللاذقية (9 نقاط)، محافظة حماة (6نقاط).
    ولفت الفريق في بيانه إلى أن تلك الهجمات سببت سقوط أكثر من سبعة مدنيين خلال الفترة المذكورة أعلاه، ليرتفع عدد الضحايا المدنيين منذ وقف إطلاق النار وحتى 21 تشرين الأول/أكتوبر إلى 34 مدنيا بينهم سبعة أطفال.
    وعبر الفريق في البيان عن قلقه البالغ حول استئناف العمليات العسكرية في المنطقة من خلال محاولة قوات النظام وروسيا التصعيد في المنطقة، محذرين من تزايدها خلال المراحل القادمة.
    وأكد الفريق أن عمليات التصعيد خلال الأيام السابقة، سببت بحدوث إعاقات كبيرة في عودة النازحين إلى مناطقهم بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في تلك المناطق، الأمر الذي سبب زيادة في الاحتياجات الإنسانية للنازحين في مناطق نزوحهم، تزامنا مع بدء فصل الشتاء.
    وطالب بيان الفريق جميع الأطراف المؤثرة على النظام السوري وروسيا، العمل على تطبيق وقف إطلاق النار والالتزام به بشكل حقيقي وفعلي، مؤكدا أن محاولة الجانب الروسي لإعادة محافظة ادلب إلى حالة التصعيد العسكري، هو محاولة فاشلة لترتيب الأوراق الروسية في المنطقة وتحصيل مكتسبات جديدة على حساب المدنيين في المنطقة.
    وحمل الفريق مسؤولية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة لقوات النظام السوري وروسيا بشكل مباشر، وحمل الأطراف ذاتها المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المنطقة.
    وشدد الفريق في بيانه على ضرورة زيادة فاعلية الاستجابة الإنسانية من قبل كافة الجهات والمنظمات الإنسانية في المنطقة وبذل كافة الجهود لتأمين الدعم اللازم لاستقرار المدنيين في المنطقة.

    منسقو استجابة سوريانظام الأسدروسيا ايرانخرق وقف اطلاق النارادلبحماةحلباللاذقية